مطاوعة النساء إلى الندامه
الشاعر: ابن ليون التجيبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن ليون التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مطاوعة النساء إلى الندامه — وتوقع في المهانة والغرامه
فـلا تـطع الهوى فيهن واعدل — ففي العدل الترضي والسلامه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترضي: تَرَضَّى يَتَرَضَّى تَرَضَّ تَرَضِّياً [رضو و رضي]: ـ ـه: طلب رضاه؛ أخذ يترضاه بعد أن علم بعتبه عليه. ـ ـه: أرضاه بعد جهد؛ ترضّى رئيسَه بالإقناع والملاينة.
- الندامه: النَّدامةُ : مصـ.-: النَّدَم، وهو الأسَف بعد فعْل الأمرأو الشيء؛ نَدِمْتُ ندامةً لو أن نفْسي ** تُطاوِعُني إذاً لَقَتلْت نفْسي
- واعدل: أَعْدَلَ يُعْدِلُ إعْدَالاً :- الشيءَ: أقامه وسوّاه؛ أَعدل الميزان / أعدلَ السَّهمَ.
- والسلامه: السَّلامَةُ : مصــ.-: البراءَةُ من الآفات والعُيوب؛ (في التأنّي السَّلاَمَةُ وفي العَجَلةِ النّدامةُ) / الحمدُ للّهِ على السَّلامة، عبارةُ يُهَنَّأُ بها العائدُ من السَّفَر أو النَّاجي من حادثٍ أو مَرَض أو نحوهما/ سلامةُ …
- والغرامه: الغَرَامَةُ : مص. -: الخسارة؛ كانت غرامة التاجر المفلس كبيرة جداً.-: ما يلتزم المرءُ بأدائه من المال قصاصاً أو تعويضاً؛ حكم القاضي على المخالف بغرامةٍ قدرها ألف ديار.
- وتوقع: تَوَقَّعَ يَتَوَقَّعُ تَوَقُّعًا : انتظر وقوعَه، أي حدوثَه؛ توقعوا الزلزال في منطقتهم فهجروها.