يا ابن عبد الكريم كلفتنا المش

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا ابن عبد الكريم كلفتنا المش» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا اِبنَ عَبدِ الكَريمِ كَلَّفتَنا المَش — يَ إِلى مَوضِعٍ بَعيدِ الطَريقِ

مُقفِرٍ موحِشٍ تُسَمّيهِ بُستا — ناً بِوَجهٍ صُلبِ الأَديمِ صَفيقِ

لَم يَصِحَّ النَدمانُ فيهِ مِنَ الرا — حِ وَلا الكَأسُ مِن فَمِ الإِبريقِ

عَزَّ فيهِ الماءُ القُراحُ عَلى الشُر — رابِ فَضلاً عَنِ المُدامِ الرَحيقِ

فيهِ بَقٌّ كَأَنَّهُ مِبضَعُ الفا — صِدِ أَهوى بِهِ إِلى الباسِليقِ

لَيسَ فيهِ شَيءٌ يَدورُ عَلى الضِر — سِ سِوى عِرضِكَ الدَريسِ السَحيقِ

لَو ظَفِرنا فيهِ بِمَرعىً وَريقِ — لَعَذَرناكَ أَو بَمَرأى أَنيقِ

فَكَأَنّا في ذاتِ عِرقٍ نَزَلنا — إِذ نَزَلناهُ أَو بِوادي الشُقوقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدريس: دريس: الدِّرْيَوْسُ: الغَبيُّ مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: وَلَا أَحسبها عَرَبِيَّةً مَحْضَةً.
  • الرا: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
  • السحيق: السَّحِيقُ : البعيد فَتخْطَفُهُ الطَّيْرُ أُوْ تَهْوِي به الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ .
  • القراح: القَرَاحُ :- من كل شيء: الخالص؛ ماءُ قراح. - من الأراضي: المخصّصة للزّرع وليس عليها بناء؛ هذه أرض قَراح مع البناءُ فيها ج أَقْرحَة.
  • الندمان: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.
  • بستا: السَتا: لغة في سَدا الثوب. قال الراجز: رب خليل لى مليح رديته * عليه سربال شديد صفرته ستاه قز وحرير لحمته (*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً. وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ. قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اس …

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن