نُورُ زَاهى الرَّوض أَم نُورُ الصَّبَاح
الشاعر: علي أبو النصر · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر علي أبو النصر، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نُورُ زَاهى الرَّوض أَم نُورُ الصَّبَاح — وَابـتِـسَامُ الثَّغر أَم زَهرُ الأُقَاح
وَنــجــومٌ تــزدَهــى فــي اُفــقــهــا — بِــوَمــيـض البَـرقِ أَم كـاسَـاتُ رَاح
لا ولا بَــل بَــدرُ تــمَّ يَــنــجَــلِى — للنَّدَامَـى فـى اغـتِـبـاقِ وَاصـطِبَاح
مــمُــحَــيًّاــ يَــزدَرى شَـمـسَ الضُـحَـى — فـى مَـعَـانِـى حُـسـنِهِ تَعيَا الفِصاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افقها: أفق: الأُفْق والأُفُق مِثْلُ عُسْر وعسُر: مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الفَلَك وأَطراف الأَرض، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا، وَكَذَلِكَ أُفْق الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكه، وَجَمْعُه …
- الفصاح: صَاحَ يَصِيحُ صِحْ صَيْحا [صيح]: - تِ الشَّجرة أو النّخلةُ: طالت.- العُنقودُ: طالَ وخرج من كِمِّه.-: صَوَّت فىِ قوة؛ صاحَ بأعلى صوته مستنجداًَ.- به: ناداه ودعاه؛ صاحَ الضّابط بجنوده.- عليه: نهرَه وزجرَه؛ صاح الناظر على ا …
- بوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.
- تعيا: تَعَيَّا يَتَعَيَّا تَعَيَّ تَعَيِّياً [عي]:- عليه الأَمرُ: أَعجزه،، تعَيَّا عليه حل المعادلة الرياضية.- بالأَمرِ. يُحكمه؛ تَعَيَّا بالتعبير عن رأيه.
- وابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.