يـا واحِـدَ الأدبـاءِ والشـعراءِ
الشاعر: أبو عامر بن مسلمة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو عامر بن مسلمة، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا واحِـدَ الأدبـاءِ والشـعراءِ — وابنَ الكرامِ السادَةِ النُجباءِ
إنــي بــعــثـتُ مـطـيّـبـاً نـقّـتـهُ — مــن روضِ داري دارِك الغــنــاءِ
مـن آسـه لا زلت تـأسـو عاطراً — وتـبـيـد مـا يعدو من الأعداءِ
يـحـكـي بـطـيـب عـرفـه وبـحـسنه — خـلقـاً خـليـقـاً مـنك بالأطراءِ
هـو كـالسـمـاء إذا بدت مخضرةً — لاحـت عـليـهـا أنـجـم الجوزاءِ
فــاقــبـله مـن صـب بـحـبـك وده — ألا تــزال أخــا عــلاً وعــلاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.
- عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.
- فاقبله: أَقْبَلَ يُقْبلُ إقْبالاً :- الشخصُ أو الشيءُ: قَدِمَ أو جَاءَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ/ أقبل الربيع.- على العملِ: باشرَهُ وانصرفَ إليه.- تِ الدنيا عليه: فاضت عليه بخيرِها؛ أقبلتِ الدنيا عليه ثم …
- كالسماء: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …