عـلم مـن الأخـلاق عـز مـثـيله
الشاعر: عباس المصفي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عباس المصفي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـلم مـن الأخـلاق عـز مـثـيله — رقــت حــواشــيـه وبـان نـحـوله
قـد حـمـلتـه النفس من آمالها — مـا ليـس يـحـمـله وحـيداً جيله
يـحـيا ومجد الشرق كعبة قصده — وقـفـت عـليـه جـهـوده ومـيـوله
ماضي العزيمة لا تلين قناته — صــدق الرويـة لا يـضـل دليـله
طـبـعـت عـلى حب السماحة نفسه — فـسـبـيـل أهل المكرمات سبيله
يا شاعر القطرين أيهما الذي — يـرعـاك في نهج الحياة جميله
لبــنــان أم مــصــر وذلك أرزه — خــلدت قــداســتـه وهـذا نـيـله
دانت لك الفصحى فرضت بيانها — وعـنـا القـريـض بسيطه وطويله
يا طيب النفحات والسبعون قد — جـاوزتـهـا والعـمر لاح أصيله
رفــقــاً بــجـسـم رق حـتـى شـفـه — جـهـد الحـيـاة كـثـيره وجليله
رد الجـمـال عليه واشرح صدره — وأزل هـواجـسـه فـأنـت كـفـيـله
حـيـيـت مـطـرانـاً سـمـت أخلاقه — يـعـظ الأنـام وشـعـره إنـجيله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيانها: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …
- تلين: تَلَيَّنَ يَتَلَيَّنُ تلَيُّناً .- الشيءُ. صار لدناً قابلاً للانثناء؛ يتَلَيَّنُ الحديدُ بالتسخين الشديد.- الشخصُ: عاش عيشة النعيم واللِّين، ضدّ تخشّن؛ تَلَيَّنَ حين سكن في المدينة.- ـه: تودّد إليه ورقّق كلامه معه.
- جيله: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ …