خـليـلي الروايـة أصـدقاني
الشاعر: عباس المصفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عباس المصفي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خـليـلي الروايـة أصـدقاني — أحـقـاً كـان مـصـرع أسـمهان
تفادت من نكايات التجافي — ولم تتفاد من غدر الزمان
خـرافـة سـيـنما وخيال راو — تـجـسـم كـالحـقـيقة للعيان
أمـا هـي في غرام وانتقام — تـمـثل كيف تغتال الغواني
نـفـور كالظليم فلا تراها — يـقـر لهـا قـرار فـي مـكان
فـمـصـر دارهـا والقدس دار — وجـلق والسـويـدا مـوطـنـان
فـأنـت بـمـصر ذات هوى وفن — وفي دار العشيرة ذات شان
تـنـازع حبك البلدان حيناً — وهـدد بـالقلى المتنازعان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
- تجسم: تَجَسَّمَ يَتَجَسَّمُ تَجَسُّماً : صار ذا جسم أو بديناً، تجسم الأمرُ أمام عينيه/ تجسمت أفكارُه في بحوث ومقالات/ تَجَسَّم من إفراطه في الطعام.
- تمثل: تَمَثَّلَ يَتَمَثَّلُ تَمَثُّلاً :- الشيءُ له: تصوَّر له أو تشخَّصَ له فَأَرْسلْنَا إِليْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً.- بالشَّيْءِ: ضربه مثلا؛ كثيراً ما يتمثل هذا الخطيب بأبيات شعرية. ــ به: تشبّه به؛ …
- تنازع: تَنَازَعَ يَتَنَازَعُ تَنَازُعاً .- وا: اختلفوا أو تخاصموا؛ تنازعوا فيمن يحكم القوم . ـ والشيءَ: تجاذبوه؛ فَلَمَّا تَنَازعنا الأحاديث قُلْنَ لي ** أَخِفْت علينا أَنْ نُغَرَّ وَنُخْدَعا؟
- دارها: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …