ألا يا أبا الحسن المستماح

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«ألا يا أبا الحسن المستماح» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ — وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ

وَيامَن إِلى قَومِهِ الأَكرَمينَ — يُنمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ

لَهُم هِمَمٌ في اِكتِسابِ الثَنا — ءِ عالِيَةٌ وَنُفوسٌ كِبارُ

يا اِبنَ المُظَفَّرِ يا ما جِداً — أَبى أَن يَذِلَّ لَكَ الدَهرَ جارُ

أُعيذُ عُلا بَيتِكَ الكِسرَوِيِّ — أَن يُستَعادَ إِلَيكَ المُعارُ

فَلَستَ وَحاشاكَ مِمَّن يُعيرُ — يَوماً وَلا أَنا مِمَّن يُعارُ

وَلَستَ بِمُستَنكِرٍ أَن تَجودَ — وَلا لَكَ أَن لا تَجودَ اِعتِذارُ

وَأُقسِمُ أَنّي لَفي غَيرَةٍ — عَليكَ وَكُلُّ مُحِبٍّ يُغارُ

فَسَقِّ غُروسَ أَبيكَ الَّتي — سَقَتهُنَّ سُحبُ يَدَيهِ الغِزارُ

وَليسَ اِنخِداعُكَ عاراً عَليكَ — وَلَكِنَّ خَيبَةَ راجيكَ عارُ

وَلِلشُعَراءِ عَدَتكَ الخُطوبُ — عَلى مالِ كُلِّ كَريمٍ غِوارُ

وَها أَنَذا قَد بَعَثتُ الثَناءَ — مُعارَضَةً وَإِلَيكَ الخِيارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتذار: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
  • اكتساب: [ك س ب]. (مصدر اِكْتَسَبَ). "اِكْتِسَابُ الْمَالِ" : رِبْحُهُ.
  • الكسروي: (سَرُوَ) السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَابٌ مُتَفَاوِتٌ جِدًّا، لَا تَكَادُ كَلِمَتَانِ مِنْهُ تَجْتَمِعَانِ فِي قِيَاسٍ وَاحِدٍ. فَالسَّرْوُ: سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ ؛ يُقَالُ سَرِيٌّ وَقَدْ سَرُوَ. وَالسّ …
  • المعار: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن