وَسـائِل زَرنـجـاً هَـل كَبَّ جَمعاً

الشاعر: عاصم بن عمرو التميمي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عاصم بن عمرو التميمي، من المخضرمين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَسـائِل زَرنـجـاً هَـل كَبَّ جَمعاً — لمـا لَقِـيَـت صِـقاعاً مِن صِقاعِ

لَقَـد عَـجِـبـتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني — شَعَبتُ القَومَ مِن سُنَنِ الصِداعِ

بِـبـيـضٍ تَـترُكُ الأَطرافَ بَتراً — وَيَهـتِـكُ وَقـعُهـا زيمَ القِناعِ

وَقَـومـي يَـعـلَمـونَ فَـسائِلوهُم — بِـنـا أَيّـامَ نَـلمَـحُ بِـالقِراعِ

بـأَنـا لا نَلوذُ مِنَ الأَعادي — وَنُـنـزِلُ بِـالفَـضاءِ وَبِالجِراعِ

وَيَـحـمِلُني إِلى الهَيجاءِ عَبلٌ — سَــبـوحٌ مِـثـلُ مُـرتَـجِ القِـلاعِ

يـنـفُـرُنـي إِذا ما غِبتُ عَنهُم — وَيَـلحَـقُني وَإِن كَرِهوا مَصاعي

وَنَـقـتُـلُ فـيـهِـم قَعصاً وَصَبراً — وَمـا فِـعـلي هُـنـاكَ بِـمُستَطاعِ

دَلَفـتُ لَهُـم بِما جَنَبوا وَلَكِنَّ — لَقـوا حَـرباً كَساطِعَةِ البِقاعِ

بَـعَـثتُ بِنَهيهِم وَالقَومُ فيها — شُهــودُ بَـيـنَ خِـزيٍ وَاِخـتِـضـاعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصداع: الصُّدَاعُ : أَلَمٌ في الرَّأسِ تختلف أَسبابُه وأنواعه؛ أَلَمَّ به صُدَاعٌ شديد.
  • القلاع: القُلاَعُ : مرض يصيب الحيوانَ فيسقط ميتاً بلا عِلّة ظاهرة.-: مرضٌ يصيب الصغارَ ونادرًا ما يصيب الكبار، ومظهره نقط بيض في الفم والحلق.-: الطين يتشقّق إذا نضب عنه الماء.
  • القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
  • بالفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …
  • بالقراع: القَرَّاعُ : طائر بحجم الوروار من الفصيلة النّقْارية، يتسلق جذوع الأشجار وينقرها لاستخراج الدود من قشورها.-: الكثير القرع، أي الطرق والضرب؛ هو قَرّاعُ أبوابٍ .
  • ببيض: بيض: الْبَيَاضُ: ضِدُّ السَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ. البَيَاضُ: لَوْنُ الأَبْيَض، وَقَدْ قَالُوا بَيَاضٌ وبَياضة كَمَا قَالُوا مَنْزِل ومَنْزِلة، وَح …
  • بترا: البَتْراءُ : مذ أبْتَرُ.- من الحُجَج: الحُجّة النافذة القاطعة؛ تلك حجة بتراء.- من الخطب: ما لم تُفتتح باسم الله وحمده؛ اشتهر زياد ابن أبيه بخطبته البتراء.- من الدروع: القصيرة.
  • بمستطاع: [ط و ع]. (مفعول من اِسْتَطَاعَ). "فِي مُسْتَطَاعِهِ أَنْ يُنْجِزَ عَمَلَهُ" : فِي مَقْدِرَتِهِ، فِي إِمْكَانِهِ. "عَلَى قَدْرِ الْمُسْتَطَاعِ" "فَصَبْرًا فِي مَجَالِ الْمَوْتِ صَبْراً ... ... فَمَا نَيْلُ الخُلُودِ بِمُس …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة