صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً

الشاعر: عاصم بن عمرو التميمي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عاصم بن عمرو التميمي، من المخضرمين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً — وَرَجــلاً فَـوقَ اِثـبـاجِ الرِكـابِ

حَـضَـرنـا فـي نـواحـيها قُصوراً — مُــشَــرَّعَــةً كَــأَضــراسِ الكِــلابِ

فَبادوا بِالعَريبِ وَلَم يُحاموا — فَـقُـلنـا دونَـكُـم فِـعلَ الغرابِ

فَـقـالوا بَل نُريدُ الخُرجَ حَتّى — تَـزولَ الراسِـيـاتُ مِـنَ الظِرابِ

صَـدَفـنـا عَـنـهُـم لَمّـا اِتَّقـونا — وَأُبـنـا حَـيـثُ أُبـنـا بِالنِهابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخرج: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …
  • الراسيات: رَأْسِيَّاتُ الأَرْجُلِ : صِفَةُ حَيَوَانَاتٍ مِنْ شُعْبَةِ الرَّخْوِيَّاتِ.
  • الروحاء: الرَّوْحَاءُ : مذ الأرْوَح، وهو الواسع.-: النّعامة لتباعد ما بين رجليها/ قصعة رَوْحاء، أي قريبة القعر.-: جنس طيرٍ من فصيلة النعاميات.
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة