شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ
الشاعر: عاصم بن عمرو التميمي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عاصم بن عمرو التميمي، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ — وَغَــرَّهُــمُ فــيــمــا أَرادَ المُـنَـجَّبُ
وَجُــدنــا لِجــودِيٍّ بِــضَــربَـةِ ثـائِرِ — وَلِلجَـمـعِ بِـالسُـمِّ الزعافِ المُقَنَّبِ
تَـرَكـنـاهُـمُ صَـرعـى لِخَـيـلٍ تَنوبُهُم — تَـنـافَـسُهُـم فـيـهـا سُـباعُ المُرَحَّبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزعاف: الزُّعَافُ :- من السمّ: القاتل؛ يوصفُ سُمُّ بعض الأفاعي بأنه زُعاف.
- المرحب: المَرْحب : السَّعة قَالوا بلْ أنْتمْ لا مَرْحبًا بِكُمْ أي لا رَحُبَتْ بهم ولا اتسعتْ/ مرْحباَ بك، أي انزل في الرَّحب والسَّعة.
- المقنب: المِقْنَبُ : شبه مِخلاة يجعل فيها الصّائدُ ما يَصيده. -: جماعة من الفرسان والخيل دون المئة تجتمع للغارة. -: غطاء مِخلب الأسد ج مَقَانِبُ.
- تنافسهم: تَنَافَسَ يَتَنَافَسُ تَنَافُساً :- وا في الأَمر: تسابقوا فيه وتباروا خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسونَ/ زاد التنافس التجاريُّ في البلاد/ تتنافس الدولتان في تنمية صناعاتهما.