أَلا هَـــل أَتـــاهــا أَنَّ دَجــلَةَ ذَلَّلَت
الشاعر: عاصم بن عمرو التميمي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عاصم بن عمرو التميمي، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا هَـــل أَتـــاهــا أَنَّ دَجــلَةَ ذَلَّلَت — عَــلى سـاعـةٍ فـيـهـا القُـلوبُ تُـقَـلَّبُ
تَــراهــا عَـلَيـهِ حـيـنَ حَـبَّ حُـبـابُهـا — تَــبــارى إِذا جــاشَــت بِـمَـوجٍ تَـضَـرَّبُ
نَعَينا بِها كِسرى عَن الدارِ فَاِنثوى — لِأَبـعـد مـا يُـنـهـي الرَكيكُ المُرَقَّبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الركيك: الرَّكِيكُ : الضَّعيف؛ هو ركيكُ العبارات في كتابته/ ركيكُ العِلم، أي قليله/ ركيكُ العقل، أي سخيفه/ ثوبٌ ركيكُ النَّسج أي رقيقُه ومهلْهلُه ج رِكَاكٌ ورَكَكَةٌ.
- المرقب: المَرْقَبُ والمَرْقَبَةُ : موضِع المُراقبة؛ من المرقَب تُضبطُ تحرُّكات العدُوِّ ج مَرَاقِبُ.
- بموج: موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: …
- تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.
- حبابها: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- نعينا: (نَعَى) النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِشَاعَةِ شَيْءٍ. مِنْهُ النَّعِيُّ: خَبَرُ الْمَوْتِ، وَكَذَا الْآتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ يُقَالُ لَهُ نَعِيٌّ أَيْضًا. وَيُقَالُ: نَعَا …