أَبَـعـدَ بُـشـرٍ أَسـيـراً فـي بُـيـوتـهم
الشاعر: الزبرقان بن بدر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر الزبرقان بن بدر، من المخضرمين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبَـعـدَ بُـشـرٍ أَسـيـراً فـي بُـيـوتـهم — يَــرجــو الخَــفـارَةَ مِـنّـي آلُ ظَـلّامِ
فَــلَن أُصـالِحـهُـم مـا دُمـتُ ذا فَـرَسٍ — وَاشتَدَ قَبضاً عَلى السَيلانِ إِبهامي
فَـــإِنَّمـــا النـــاسُ يـــاللَهِ أُمُهُــمُ — أَكــائِلُ الطَــيـر أَو حَـشـوٌ لِأَرجـامِ
هُـم يَهـلَكونَ وَيَبقى بَعدُ ما صَنَعوا — كَـــأَنَّ آثـــارَهُــم خُــطَّتــ بِــأَقــلامِ
تَعدو الذِئابُ عَلى من لا كِلابَ لَهُ — وَتَـتَـقـي مَـربَـضَ المُـستَنفِرِ الحامِيِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحامي: حَامَى يُحَامِي حَامِ مُحَامَاةً [حمي]:- عنه: دَافَع؛ يحامي الناس بشدَّة عن حظّهم أكثر مما يحامون عن حقِّهِمْ. - على ضيفه: احتفل به.
- السيلان: السَّيَلاَن : مصـ.-: كثرة إفراز السوائل التي تخرج من فتحات الجسم.-: مرض تناسلي يلتهب فيه المبال.
- بيوتهم: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.
- حشو: الحَشْوُ : ما يُحْشَى به الشيءُ؛ جعل حشْوَ الفراش والوسادة من الصّوف.- من الإبل: الصِّغار منها.- من النّاس: الذي لا يُعوَّل عليه؛ تُخطىء ان أنت عوّلتَ على الحَشْو من الرجال.- من الكلام: ما زاد الحسوه على اللازم وليس فيه …
- فرس: فرس: الفَرَس: وَاحِدُ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ أَفراس، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَلَا يُقَالُ للأُنثى فِيهِ فَرَسة؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله التأْنيث فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفرا …