رقَـــدت عـــيــنــهُ فــليــسَ يُــبــالي
الشاعر: خالد الكاتب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رقَـــدت عـــيــنــهُ فــليــسَ يُــبــالي — كــيــفَ كــانَ المــحـبُّ فـي كـلِّ حـالِ
لستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَو — قــي إلى مــن هــواهُ فــي أوصــالي
ولعــلِّي إن نــمــتُ كــنــتُ أرَى مــن — هُ بــعــيــنِ الفــؤادِ طــيــفَ خـيـالِ
لا مـــنـــامٌ ولا عَـــزاءٌ ولا صَـــب — رٌ فــيــا ربِّ مــا لِعــيــنـي ومـالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- منام: المَنَامُ [ نوم]: النَّوْمُ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.-: موضع النوْمِ؛ منامي في غرفة في الطابق الثاني.
- ولعلي: العِلِّيُّ : أعلى مكان وأعلى درجة إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّيْنَ.-: صاحب أعلى درجة ج عِلِّيُّونَ وعِلِّيِّيْنَ، ملحق بجمع المذكر السالم.