نَفَى الأُسدَ حَتّى إِنَّما بِبِلادِهِ
الشاعر: سويد بن أبي كاهل اليشكري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَفَى الأُسدَ حَتّى إِنَّما بِبِلادِهِ — ثَعالِبُ مِنهُنَّ الضَبيحُ التَناصُرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التناصر: تَنَاصَرَ يَتَنَاصَرُ تَنَاصُراً :- وا: تعاونوا على النصر ونصر بعضُهم بعضاً؛ تناصر الحلفاءُ على العدوّ.- ت الأَخبار: صَدَّق بعضُها بعضاً؛ توالت الأَخبار تتناصر.
- ببلاده: البَلادَةُ : مصـ. -: جمود النشاط. -: ركود الذهن؛ البلادةُ تجعل صاحبها مقصراً في إِدراك المعارف.