لطـــيـــري ذاك أليــف
الشاعر: اسماعيل آل ياسين · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر اسماعيل آل ياسين، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لطـــيـــري ذاك أليــف — تــحــاوشـتـه الصـقـور
راموا له النصح لكن — طــغـى عـليـه الغـرور
ظــن الصــديــق عــدوا — عــليــه ســوف يــجــور
متى إلى الرشد ميلا — يــومــاً تـراه يـصـيـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لطيري: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
- ميلا: المَيْلاءُ : مذ الأَمْيل، وهو المائل خِلْقَة.- من الأشجار: الكثيرة الفُرُوع.