أنا أهوى ذاك الذي كهرب النا
الشاعر: اسماعيل آل ياسين · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر اسماعيل آل ياسين، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا أهوى ذاك الذي كهرب النا — س بــأسـلاك مـا حـوى مـن جـمـال
حـيـث قـد كـان للخلائق والخلق — مــثــالا أنــعــم بـه مـن مـثـال
مـصـدر النـور هـو في هذه الأر — ض وعـنـوان مـا بـهـا مـن كـمـال
دك صــرح الحـشـى هـواه ولم يـر — ث يــومــا مــن الزمــان لحــالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كهرب: كَهْرَبَ يُكَهْرِبُ كَهْرَبَةً :- الشيءَ: شحنه أو أمدَّه بقوة كهربيّة؛ كهربت الدَّولةُ السِّياجِ المحيط بالسجن/ كهرب المصنعَ، أي أمَدَّ آلاته بقوة كهربيّة تديرها/ كهرب الخطَّ الحديديّ؛ أي سيَّر قاطراته بالكهرباء.- مسقطَ …
- لحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- مصدر: المُصَدَّرُ : مفعـ. ـ من البضاعة: المُرْسَلُ إلى بلاد أخرى. ـ: القويُّ الصّدْر؛ مصارعٌ مُصَدَّرٌ لا يُغالَبُ. ـ: الذي أُجْلِسَ في صدْر المجلس. ـ من الكتب: المُفتَتَح بمقدِّمة.
- وعنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.