أقــام ثــوي بـيـت أبـي عـدي
الشاعر: عبد الله بن عمر العبلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر العبلي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقــام ثــوي بـيـت أبـي عـدي — بـخـيـر مـنازل الجيران جارا
تــقــوض بـيـتـه وجـلا طـريـداً — فصادف خير دور الناس دارا
وإنـي إن نـزلت بـدار قـومٍ — ذكــرتــهــم ولم أذمـم جـوارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تقوض: تَقَوَّضَ يَتَقَوَّضُ تَقَوُّضاً :- البناء: انهدم ة تَقَوضت الدورُ العتيقة / تقوّضت أركانُ نظريته-- تِ الصفوفُ: تفرّقت.
- فصادف: صَادَفَ يُصَادِفُ مُصَادَفَةً :- ـه: قابله من غير مَوْعِد أو قََصْد؛ صادفته في حفل فنِّي/ يُصَادِفُ المرءُ أموراً لم يكن يتوقعها.
- وجلا: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.