المـوت يـعـلم لو بـدا

الشاعر: صاحب الزنج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر صاحب الزنج، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المـوت يـعـلم لو بـدا — لي خلقه ما هبت خلقه

والسـيـف يـعـلم أنـنـي — أعطيه يوم الروع حقه

وإذا اشتكى سغبا إلي — جعلت هام الصيد رزقه

ومــدجــج كــره الكـمـا — ة نـزاله فـضربت عنقه

وقــبـلت مـا أوصـى بـه — جـدي أبـي وسلكت طرقه

وعـلمـت أن المـجـد لي — س يـنـال إلا بالمشقة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكما: كمأ: الكَمْأَةُ وَاحِدُهَا كَمءٌ عَلَى غيرِ قِيَاسٍ، وَهُوَ مِنَ النوادِرِ. فإنَّ القِياسَ العَكْسُ. الكَمْءُ: نَبات يُنَقِّضُ الأَرضَ فَيَخْرُجُ كَمَا يَخرج الفُطْرُ، وَالْجَمْعُ أَكْمُؤٌ وكَمْأَةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: …
  • رزقه: الرِّزْقَةُ : الرِّزْقُ.-: ما يعطاه الجندُ في المرَّةِ الواحدة ج رَزَقَاتٌ.
  • طرقه: الطَّرْقَةُ : اسم المرّة من الطَّرْق؛ كان يأتي إليه في اليوم طرقَتَيْنِ.
  • عنقه: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب …
  • نزاله: النُّزالَةُ : ما يُنْزِلُ الفَحْل من الماء.-: ماءُ الرّجل/ هو من نُزالة سُوءٍ، أي لئيمُ الأب.
  • وسلكت: سلكت: السُّلْكُوتُ: طائر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة