نــوحــي عــلى قــلق الغــصـون ورجّهـي

الشاعر: أحمد فتحي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر أحمد فتحي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نــوحــي عــلى قــلق الغــصـون ورجّهـي — يــا طــيــر آهــات الفــؤاد المـوجـع

واسـتـودعـي الألحـان من حرق النوى — وشــجــونــه مــا شــئت أن تـسـتـودعـي

وتــرفــقــي فـي الشـجـو دونـك مـوجـع — أضــنـاه فـرط السـقـم حـتـى لا يـعـي

فـلعـل مـا بـك بـعـض مـا بـي من شجىً — وأســيــف دمــعــك مـن أسـيـف مـدامـعـي

وأنا الفتى اللهفان جانبني الحجا — واســتــل قــلبــي مـن حـنـايـا أضـلعـي

فــلقــد مــنـحـت الود قـومـا لم أزل — مــنــهــم عــلى مــثـل الطـيـوف الخُـدَّع

إن عــاهــدوا نـكـثـوا مـوثّـق عـهـدهـم — أو صــادقــوا فــلبــاقــة المــتـصـدع

يــتــهــافــتـون عـلى الغـنـي بـمـاله — ويــــهــــللون لكــــل مــــأمـــون دعـــي

خـــيـــلاؤهــم زيــف وصــوت فــخــارهــم — إن قــيـس لا يـعـدو نـقـيـق الضـفـدع

أصــبــحــت لا أدري إلامَ يــطـول بـي — شــجــنــي ولا حــتــامَ تـهـرق أدمـعـي

عـمـري قـضـيـت ومـا أصـبـت سـوى مـنى — تــقــضَـى ولمّـا أقـض مـنـهـا مـطـمـعـي

أبــكــي شـقـاء التـاعـسـيـن ولم أزل — أشــتــاق مــن بــؤســي إلى بــاك مـعـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الخدع: خدع: الخَدْعُ: إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفيه. أَبُو زَيْدٍ: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قَالَ رؤْبة: وَقَدْ أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعاً، بِالْفَتْ …
  • الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • اللهفان: اللَّهْفَانُ : المتحسِّر.-: المكروب؛ اتَّقُوا دَعْوةَ اللَّهْفَانِ مؤ لاهِفةٌ ولَهْفَى ج لَهَافَى ولُهُفٌ.
  • بماله: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد