جَــذبَــتْ مـحـاسـنُـك القـلوبـا

الشاعر: السؤالاتي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر السؤالاتي، من العصر العثماني، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَــذبَــتْ مـحـاسـنُـك القـلوبـا — حـتـى غـدوتَ لهـا الحـبـيـبـا

وطـــلعـــتَ مــن أُفــقِ العُــلا — بـــدراً لخُـــرَّدِهِ خـــطـــيــبــا

ونــفــثــتَ روحــاً فـي النُّفـو — سِ فــكــنــتَ لهــا الطَّبــيـبـا

وغـــدا بـــقُـــطـــرِ نــداك روْ — ضُ الفــضـلِ مُـخْـضَـلاً خـصـيـبـا

وكـــســـوتَ مــن حُــللِ الرَّبــي — عِ جِــنــانــه بــرداً قـشـيـبـا

فــــــحـــــدائِقُ الآدابِ مـــــن — كَ تــنــفَّســتْ مِـسـكـاً وطـيـبـا

وتــجــاذبــتْ فــيــهــا نــســا — ئِمُ لطـفِـك الغـصـنَ الرَّطـيـبا

وغــدا يُــنــاغــي فــوقــه ال — قــمــريُّ بــلبــلهـا الطَّروبـا

وأدرتَ مــــن ســــلســــالِهــــا — مــا بـيـنـنـا كـأسـاً وكـوبـا

وأبــــــحـــــتَ خِـــــلاَّنَ السُّرو — رِ من العُلا الصَّدرَ الرحيبا

يــا فــاضِــلاً أنـسـى العِـمـا — دَ بـديـعـه وسـمـا الخـصـيـبا

وجــلا عــلى الأســمــاعِ مــن — أبــكــارِه عــرُبــاً كــعــوبــا

مـــن للثُّغـــورِ مــن الحــســا — نِ عـن المـحـابـرِ أن تـنـوبا

وخــــدودهــــنَّ تــــكـــونُ قِـــر — طـــاســـاً لراحــتِهِ رقــيــبــا

وقــــــدودُهــــــنَّ يـــــراعـــــةٌ — مــن لمــسِ أُنــمــلهِ قــريـبـا

ونـــــواظـــــرُ الأحــــداقِ أن — فــاســاً إذا أنـشـى نـسـيـبـا

مــــولايَ يــــا ربَّ الكـــمـــا — لِ ومـن غـدا الشَّهمَ الأريبا

يــــا عــــارِفَ الوقــــتَ الذي — تَــخِــذَ الفـخـارَ له نـصـيـبـا

أبـــديـــتَ بــالسِّحــرِ الحــلا — لِ مـن البـيانِ لنا العجيبا

وتــــلوتَ مــــن آيــــاتِ فــــض — لِكَ مـا بـهـرتَ بـه اللَّبـيـبا

وأعــــدتَ للدَّاعــــي الوجــــو — دَ وكــنــتَ ســائِله مــجــيـبـا

فـــشـــمـــوسُه بـــكَ أشـــرقـــتْ — مـن بـعـدِ أن دنـتِ الغـروبـا

وبــعــثــتَ مــن فــضـحَ الرَّبـي — عَ مـن البـديـعِ لنـا ضـروبـا

أشـــهـــى إلى الظــمْــآنِ مــن — فــضــفــاضِ كــوثــرِهِ ضُــروبــا

وأرقُّ مــــــن مـــــرِّ النَّســـــي — مِ عــلى خــمــائلِه هــبــوبــا

فــطــفــقــتُ يــلثــمُ مـسـمـعـي — لِكــؤوسِهــا ثــغــراً شـنـيـبـا

وتــــقـــولُ فـــي جـــنَّاـــتٍ اسْ — طُــرُ طِــرسِهـا عـيـنـايَ طـوبـى

لا زلتَ تــرقــى فــي الفـضـا — ئِلِ والعُلا الشَّرفا الحَسيبا

وبـــقـــيـــتَ تـــهــدي للنُّفــو — سِ نـفـائِسـاً تـجـلو الكُـروبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقطر: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم …
  • بلبلها: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة