على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ ليوفيمَ التَّجنِّيـ وصبرِي بَلِي
بمن أوْدعَ السِّحرَ في مقلتيْكَوحكَّمَ لحْظيْكَ في مقتلِي
دَعِ الصَّدَّ وارفُقْ بمن قلبُهعلى حرِّ نارِ الغَضا ينْقلِي
إلى اللهِ أشكو أليمَ الجوَىوقلباً بحرِّ الجوَى ممتلِي
لحى اللهُ قلبي الظَّلومَ الَّذيعن النُّصحِ ما انفكَّ من معزِلِ
كليمُ الصَّبابةِ لا ينتهيعنِ الوجدِ في الرشأ الأكحلِ
رثى ليَ في الحبِّ من لامَنيورقَّ الحــــسودُ وما رقَّ لي
يميناً بهِ حبَّهُ ما سلوتُولا مِلتُ عنهُ إلى عُذَّلي
مليحٌ أبى اللهُ إلا هواهُعلى رُغمِ أنفِ البليدِ الخلِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السؤالاتي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.