كم أنحلتك على رغم يد الغير

الشاعر: حسين بحر العلوم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر حسين بحر العلوم، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم أنحلتك على رغم يد الغير ... فلم تدع لك من رسم ولا أثر

أراك من عظم ما تحويه من كرب ... تجوب قفر الفيافي البيد في خطر

أحشاك من لوعة الأحزان مشعلة ... ودمع عينيك يحكي جدولي نهر

لا غرو أن لا يطيق الصبر ذو وصب ... مضنى الفؤاد قريح الجفن من سهر

الصبر يحمد كل الحمد جارعه ... لكن بشرب مراد الهمّ غير مري

مازلت من ألم الأسقام في خصص ... لم تخل يوماً أخا البلوى من الكدر

ولم يخلف دواهي الدهر منك عدا ... زفير وجه يضاهي لفحة الشرر

فلست تنفك كلا عن شدائدها ... لا والمقام وركن البيت والحجر

ولا ينجيك من ضرّ تكابده ... سوى على بن موسى خيرة الخير

ذاك الهمام الذي إن صال يوم وغى ... حكى أبا الحسن الكرار خير سري

سامي مقام أقام الدين في حجج ... لم تبق غياً لغاو لا ولم تذر

من أمه وهو يشكو الكرب من عسر ... أخنى عليه أحال العسر باليسر

إن خانك الدهر أواصمتك أسهمه ... فالجأ إليه لكي تنجى من الدهر

من قاس كفيه بالبحر المحيط فقد ... أطرى بأبلغ إطراء على البحر

لو أن لي ألسناً تثني عليه لما ... أحصت غرائب ما يحويه من غرر

وفقت يا طوس آفاق السماء علا ... مذحل فيك سليل الطاهر الطهر

يا آية الحق بل يا معدن الدرر ... يا أشرف الخلق يابن الصيد من مضر

قد حزت فضلا عن الصيد الكرام كما ... في الفضل حازت ليالي القدر عن آخر

وكم بدت لك من آي ومعجزة ... يصفو لها كل ذي قدر ومقتدر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي … (لسان العرب)
  • بشرب: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
  • تجوب: تجب: التِّجابُ مِنْ حِجَارَةِ الفِضَّة: مَا أُذيب مَرَّةً، وَقَدْ بَقِيتْ فِيهِ فِضَّةٌ، القِطْعَةُ مِنْهُ تِجابةٌ. ابْنُ الأَعرابي: التِّجْبابُ: الخَطُّ مِن الفِضَّةِ يَكُونُ فِي حَجَر المَعْدِن. وتَجُوبُ: قبِيلةٌ مِن ق … (لسان العرب)
  • تحويه: حيه: حَيْهِ: مِنْ زَجْرِ المِعْزَى؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَمَا أَنتَ بحَيْه؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ. وَمَا عِنْدَهُ حَيْهٌ وَلَا سَيْهٌ وَلَا حِيهٌ وَلَا سِيهٌ؛ عَنْهُ أَيضاً وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، وَالسَّابِقُ أَن مَ … (لسان العرب)
  • جارعه: جرع: جَرِعَ الماءَ وجَرَعه يَجْرَعُه جَرْعاً، وأَنكر الأَصمعي جَرَعْت، بِالْفَتْحِ، واجْتَرَعَه وتَجَرَّعَه: بَلِعَه. وَقِيلَ: إِذا تَابَعَ الجَرْع مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كالمُتكارِه قِيلَ: تَجَرَّعَه، قَالَ اللَّهُ عزَّ و … (لسان العرب)
  • جدولي: جدل: الجَدْل: شِدَّة الفَتْل. وجَدَلْتُ الحَبْلَ أَجْدِلُه جَدْلًا إِذا شَدَدْتَ فَتْله وفَتَلْتَه فَتْلًا مُحْكَماً؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الجَدِيل. ابْنُ سِيدَهْ: جَدَلَ الشيءَ يَجْدُلُهُ ويَجْدِلُهُ جَدْ … (لسان العرب)
  • خصص: خصص: خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يخُصّه خَصّاً وخُصوصاً وخَصُوصِيّةً وخُصُوصِيّةً، وَالْفَتْحُ أَفصح، وخِصِّيصَى وخصّصَه واخْتصّه: أَفْرَدَه بِهِ دُونَ غَيْرِهِ. وَيُقَالُ: اخْتصّ فلانٌ بالأَمر وتخصّصَ لَهُ إِذا انْفَرَدَ، وخَصّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة