لله درك مــــــن حـــــر أخـــــي أدب
الشاعر: حسين بحر العلوم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حسين بحر العلوم، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله درك مــــــن حـــــر أخـــــي أدب — سـامـي مـقـام بـكـل المكرمات حبي
أحــرزت غـر سـجـايـا كـل واصـفـهـا — وإن يــكــن لســنـاً ذا مـنـطـق ذرب
تـجـمـعـت فـيـك أنواع الكمال فلا — يــرى مــثـالك فـي عـجـم وفـي عـرب
راقـت رسـائلك اللاتـي تـركت ذوي — الألبـاب فـي حيرة منها وفي عجب
تـلك الرسـائل اللاتـي تـركت ذوي — يـحـكي سناها سناء الأنجم الشهب
فـيـهـا كـشـفـت رموز المبهات فلم — يـعـثـر بـرمز على الأفهام محتجب
كـم مـن لئال بدت في ضمن أسطرها — لم يـحـوهـن لعـمـري سـائر الكـتـب
سـرحـت فـكـري حـيـنـا فـي دقائقها — فــحـل بـي طـرب يـعـلو عـلى طـربـي
يـا زاداك الله إجـلالا وعزّ علا — مع طيب عيش مدى الأزمان والحقب
بقيت يا ذا المعالي للورى كنفا — يـلاذ فـيـه عـن الأسـواء والنـوب
ولم تـزل بـمـزايـا الفضل مشتعلا — مـا إن هـمت صيب الأنواء من سحب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللاتي: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
- برمز: رمز: الرَّمْزُ: تَصْوِيتٌ خَفِيٌّ بِاللِّسَانِ كالهَمْس، وَيَكُونُ تحريكَ الشَّفَتَيْنِ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَفْهُومٍ بِاللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ إِبانة بِصَوْتٍ إِنما هُوَ إِشارة بِالشَّفَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّمْزُ إِشارة وإِي …
- ذرب: ذرب: الذَّرِبُ: الحادُّ مِنْ كلِّ شيءٍ. ذَرِبَ يَذْرَبُ ذَرَباً وذَرابةً فَهُوَ ذَرِبٌ؛ قَالَ شَبيب بْنُ البَرْصاء: كأَنها مِنْ بُدُنٍ وإيقارْ، ... دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِباتُ الأَنْبارْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَي كأَنَّ ه …