تُمْطُر غيمةٌ
الشاعر: محمد عبدالله نور الدين · البحر: شعر حر · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر محمد عبدالله نور الدين، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تُمْطُر غيمةٌ — فتبللُ ذاكِرتي
ويموجُ بأعماقي — ألمٌ سائل
ووجهي — آهٍ يا وجهي
جلدٌ يفور — يبكي الاحمرارُ
فيعترَيني الجُرْح — ويبكي الجُرْح
فيعترينيَ الاحمرار — مؤامرةٌ ضِدّي
حُبُّكِ هكذا — يحتاجُ إلى أنين
أتذكّر — ساعةَ مِيعادِك
بوصلتي المصدَّعَةُ — حين مللتُ الصَّبر
أجهشُ بالنّحيب — يعطسُ
كاسرُ أمواجي — وأبكي
فدُموعي — أحلامٌ يقظة
لا تغفو وقتَ منامي — وحُلمي
منقشعٌ كضبابِ الفَجْر — تُؤَرِّقني مُشكلتان
حُبُّكِ والنَّوم — وصباحاً
لا أدرى ما يحدث لي — تأتينَ وبِداخلي
مرساةٌ تعلو — ومرسىً يخلو
آهٍ — قدْ أبحرَ قَلبي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاحمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- تمطر: تَمطَّرَ يَتَمَطَّرُ تَمَطُّراً : استسقى؛ خرج الناسِ في سنة الجفاف يتمطّرون الله.-: تَعَرَّض للمطر أو برز له ولبرده؛ يحبُّ الأَولاد أن يتمطَّروا.-: تنزَّه غِبَّ المطر؛ تمطر مسروراً برائحة التراب المبتلّ. ـ في الأَرض: ذهب …
- ضدي: ضَدِيَ يَضْدَى اِضْدَ ضَدًى : - عليه: امتلأ حقدًا وغَضَباً.
- فتبلل: تَبَلَّلَ يَتَبَلَّلُ تَبَلُّلاً : تندَّى بالماء ونحوه؛ فإذا نزل الأولادُ يلعبون في الحديقة أَخذوا يتبللون بالماء ويتراشقون به.
- ميعادك: المِيعَادُ [وعد]: المُوَاعَدَةُ؛ كُلَّمَا قُلْتُ مَتَى ميعادُنا ** ضَحِكَتْ هِنْدٌ وقَالَتْ بَعْدَ غَدْ. - وَقتُ الموعِد أو موضِعه إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ ج مواعيدُ.
- ووجهي: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …