إلهي أَغِثْني
الشاعر: محمد عبدالله نور الدين · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر محمد عبدالله نور الدين، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر شعر حر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلهي أَغِثْني — فقدْ يغرقُ البَّحرُ يَوماً
في سماءٍ من بُكاء — ويسقطُ الحبلُ دُوني
ولا أسْتلِّذُّ الرَّجاء — أتعلمُ أنّي
سرقتُ البقاءَ — ليعصيَ كُلِّي وُجودَاً
تأبَّدَ فِينا — خلود الفَناء
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
- خلود: الخُلُودُ : مصـ. -: الدَّوامُ والبَقاء اُدْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُودِ / دار الخلود، هي الجَنَّةُ / خُلُود النَّفْس يعني بقاءها.