شــوقــي ســمــيُّكــ شــاعــرٌ

الشاعر: أمين تقي الدين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شــوقــي ســمــيُّكــ شــاعــرٌ — يـا حَـبّـذا لو كـنتَ مثلَهُ

يـسـمُو إلى الملكوتِ حتى — يــجــعــلَ الأمـلاكَ رُسْـلَه

تـوحـي السماءُ لَه فَتلقى — وحـيّهـا فـي الأرض قـولَه

شــعــرٌ كـسـاه الوحـيُ مـن — حِــلّلِ البـيـانِ أجـلًّ حِـلَّهْ

أَســمِــعْهُ عــنــتــرةً فــإِنَّ — جــمــاله يُـنـسـيـه عَـبْـلَه

شَــوْقــي ومَــن يَـجْهَـلْهُ لا — يـغـفر له الأدباءُ جهلَهْ

يــا حــبّــذا لو كــنَــتــهُ — وحـويـتَ بين الناسِ عَقْلَهْ

شَـرَفـاً أبـا شـوقي فمثلُك — مُـنـجِـبٌ فـي النـاسِ نَـسْلَه

هــاتِ اســقِـنِـيـهـا قـهـوةً — صِــرفــاُ تــخـفـفُ كـلَّ عِـلًّهْ

عـبـثـاً تـحـاول قَـتْـلَ مـا — قـد حـرّم الرّحـمـنُ قـتـلَهْ

سـوداء يـشربها ابن خضرٍ — شـافـيـاً فـي الصـدر غِـلًّهْ

أو عــاطــنـيـهـا إذ تـرى — للشـمـس نحو العصر مَيْلَهْ

إنـي امـرؤٌ لولا التُـقـى — جعلَ ابنةَ العنقود شُغْلَهْ

تَـثِـبُ الرؤوسُ لها وتُضرِم — فــي صـدورِ القـوم شـعـله

أتــرشّــف اللذاتِ مــنـهـا — نــهــلةً فــي إثــر نَهْــلَه

قــلْ للرشـيـد وقـد أقـام — اليــوم للحـفـلات حَـفْـلَهْ

عــاش الرشــيــدُ لِنَــجْــلِهِ — وأعـزَّ بـيـن النـاس نَجْلَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الملكوت: المَلَكُوت : عالَم الغيب المختص بالأرواح والنفوس والعجائبأَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ -: العِزُّ والسلطان/ ملكوتُ الله، أي سلطانُه وعظمتُة-: مِلكُ الله خاصّ …
  • توحي: تَوَحَّى يَتوَحَّى تَوَحَّ تَوَحَِّيًا [وحي]: أسرع؛إذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فتدَّبرْ عاقبتَه، فَإنْ كانت شرًّا فانتهِ، وإِن كانت خيرًا فَتَوَحَّهُ .
  • جهله: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • رسله: الرِّسْلُ والرِّسْلَةُ : الرِّفْقُ والتُّؤَدَةُ؛ على رِسْلِكَ، أو على رِسْلَتِكَ، أي تمهَّل/ جاؤوا رِسْلَةً رِسْلَةً، أي جماعة جماعة.
  • سميك: السَّمِيكُ : الغليظُ الثخِينُ؛ تغَطّي قمّةَ الجبل طَبَقَةٌ سميكةٌ من الثّلج.
  • عبله: عبل: العَبْلُ: الضَّخْم مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَفِي صِفَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَانَ عَبْلًا مِنَ الرِّجال أَي ضَخْماً، والأُنثى عَبْلَة، وَجَمْعُهَا عِبَالٌ. وَقَدْ عَبُلَ، بِالضَّمِّ، عَبَالةً، فَهُوَ أَعْبَلُ: غَلُظ واب …
  • عقله: العُقْلَةُ : ما يُعْقَلُ به، كالقيد أو العِقال.-: في النَّبات، غصن أو جزء من غصن يُفصـل عن النبات ويُغرس.-: في الرياضة، قضيب من خشب أو معدن مشدود الطرفين في حبلين مثبتين من أعلى في خشبة معترضة.
  • فمثلك: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة