يا عمرو يا مَن قَد أجارَ الحُرَقَه
الشاعر: صفية بنت ثعلبة الشيبانية · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر صفية بنت ثعلبة الشيبانية، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عمرو يا مَن قَد أجارَ الحُرَقَه — يـا رأس شـيبان الكماةِ المعرقَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرقه: الحُرْقَةُ : الحرارةُ. ـ: ما يجده الإنسان من لذعةِ الطَّعم؛ لهذا الطعام حُرقةٌ خاصّة. ـ: الألم الناتج عن حُبٍّ شديد؛ تكمن في أعماق نفسه حرقةٌ من حُبٍّ قديم. ـ: الألم اللاّذع؛ يعاني من حرقة في أثناء البول.
- المعرقه: المِعْرَقُ : ما يُلْبس على الجسد لِيَمْتصَّ عَرَقهُ؛ كُسِيَ الجوادُ بِمِعْرَقٍ .-: الشَّفرةُ يُعْرَقُ بها اللَّحمُ ج مَعَارقُ.