إِيـهـاً بَـنـي شـيـبان صفّاً بعد صفّ
الشاعر: صفية بنت ثعلبة الشيبانية · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر صفية بنت ثعلبة الشيبانية، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِيـهـاً بَـنـي شـيـبان صفّاً بعد صفّ — مَـن يـردِ العلياءَ لَم يخشَ التَلَف
اليـومَ يـومُ العـزّ مـوصوف الشَّرَف — إِن حـافَـظَت قَومي فما بي مِن أَسَف
أَنا اِبنةُ العزّ وَعِرضي اليوم عفّ — بِـكـلّ نَـصـلٍ كـالشـهـاب المُـخـتـطف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
- كالشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
- نصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …
- وعرضي: العَرَضيُّ : المنسوبُ إلى العَرَضِ، ما يقابل الذاتيّ ؛ هذه قضية عَرَضية أي غير داخلة في صميم الشيء.