شراع الحب

الشاعر: حميد بن عامر الحجري · البحر: الوافر

«شراع الحب» من شعر حميد بن عامر الحجري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعاكَ إلى جوارِ الله داعِ — فعجّلتَ الرحيلَ بلا وداعِ

فإن تكُ قد أجبتَ نداءَ حقٍّ — فمن وكّلتَ بالقلبِ المُراعِ؟

رويدكَ يا حبيبُ فإن رُزءًا — كهذا الرزءِ ليس بمستطاعِ

فزعتُ إلى اصطباري وهْو صخرٌ — فأمسى الصخر كالقطن المُشاعِ

وما ألفيتُ حولي غير دمعي — وآهاتي وحزني والتياعي

ألم تنشر شراعَ الحبّ فينا — فلِمْ عجّلتَ في طيّ الشراعِ؟!

ألمْ تكُ بسمةً ونشيدَ سعدٍ — فلِمْ أخرستَ ألحانَ اليراعِ؟!

فوا أسفا على النور المسجّى — ووا أسفا على الحسنِ المُضاعِ

ووا أسفا على ذكرى وعمرٍ — قضيناه على تلك التلاعِ

بكيتُ عليكَ من قلبٍ مصابٍ — من الحسرات يؤذن بانصداعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • المراع: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
  • المشاع: المَشَاعُ [شيع]: مصـ.-: الشُّيُوعُ والذُّيُوع والانتشار، مَشاعُ الخبر جَعَله على كلِّ لسان.-: المشترك من المِلْك الذي لم يُقْسَم.
  • بمستطاع: [ط و ع]. (مفعول من اِسْتَطَاعَ). "فِي مُسْتَطَاعِهِ أَنْ يُنْجِزَ عَمَلَهُ" : فِي مَقْدِرَتِهِ، فِي إِمْكَانِهِ. "عَلَى قَدْرِ الْمُسْتَطَاعِ" "فَصَبْرًا فِي مَجَالِ الْمَوْتِ صَبْراً ... ... فَمَا نَيْلُ الخُلُودِ بِمُس …
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • دعاك: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …

قصائد ذات صلة

  • أنت العلاء
  • إذا انطفأ السراج
  • في يوم ميلادها
  • جنية الماء
  • وداع
  • سباق
  • ضيف صدري
  • عيناء