لعمرك إن كل الناس رهنٌ

الشاعر: جرجي شاهين عطية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«لعمرك إن كل الناس رهنٌ» من شعر جرجي شاهين عطية، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعمرك إن كل الناس رهنٌ — لإرزاء الردى منذ القديمِ

يمر المرء في الدنيا كطيفٍ — فيدهمه بها جيش الهمومِ

وقد تتفاوت النكبات قدراً — فليس حقيرها مثل الجسيمِ

صغير الخطب يقنعه صغيرٌ — ولا يرضى العظيم سوى العظيمِ

ألا يا نكبة طرأت علينا — فأصلت في الحشا نارَ الغمومِ

فقدنا ربةَ الإحسان فيها — وذات المجد والحسب الصميمِ

مضت ولها بنا غرر الأيادي — وآثار أضاءت كالنجومِ

يضوع لذكرها فينا عبير — يطيب لنا ويسري كالنسيمِ

لئن تكُ فارقت أرض البلايا — فقد حلت بجنات النعيمِ

تقيم هناك في خيرٍ جزيلٍ — وترتع في هناءٍ مستديمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجسيم: الجَسيمُ : البدينُ؛ أفْسِحْ للجسيم مكاناً كافياً بجانبك.
  • الصميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
  • حقيرها: [ح ق ر]. (صِيَغة فَعِيل). "رَجُلٌ حَقِيرٌ" : ذَلِيلٌ مُهَانٌ.
  • فقدنا: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …

قصائد ذات صلة

  • هنا لقد طاب له الجموعُ
  • أتاني صاحبٌ لي ذات يومٍ
  • قل للذي حل الضريح مغادراً
  • الحمدُ لله الكريم على
  • أأذنبَ في لونه الأسودُ
  • لله صوتٌ دعا في جلقٍ سحراً
  • يا محرقاً تلك النحيلة باللظى
  • يا سميَّ الحي يهنيك قرانٌ