نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب

الشاعر: جرجي شاهين عطية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب» من شعر جرجي شاهين عطية، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب ... فهللي يا ربى لبنان بالطربِ

لو كنت تدرين من وافاك لا بتسمت ... ثغورك الغرُّ أوصفقت من عجبِ

قد زاركِ اليومَ من ذاعت مآثرهُ ... فأصبحت للملا أشهى من السُّحبِ

شهمٌ من الروس سامي الندر مشتهرٌ ... وهو الهمام السري الطاهر الحسب

من المغارب بدر زار مشرقنا ... فقام يزهو بأثواب الهنا القشبِ

فأعجب له بدرَ تمٍ لا خسوف لهُ ... ونوره عن صروح الفضل لم يغبِ

قرَّت بزورته الأبصار واتشحتْ ... ثوب السرور نوادي العلم والأدبِ

تلك التي شيدتها في مرابعنا ... جمعية الروس ذات المجد والرُّتب

يا كوكب الأدب الأسنى ومن برزت ... آثاره في سما الإحسان كالشهبِ

لو أن للشرق نطقاً يلتقيك به ... لقام يهديك فرض الشكر عن كثَبِ

لكن له من نداك الجم معذرةٌ ... وصمتهُ اليوم يتلوا أفصح الخُطَبِ

فدمت تجني ثمار العز مرتقياً ... أوج المعالي مدى الأيام والحقبِ

ولتبقَ طول المدى جمعية عظمت ... وفضلها ذاع بين العجم والعربِ

جمعيةٌ رفعت أعلامها عمدٌ ... مثل الكواكب تجلو ظلمة الكربِ

لرائد الفضل أضحت خير منتجع ... وللعفاة نراها خير مُطلَّبِ

أدامها الله ما لاحت بدور دجى ... مصونةً من عوادي الدهر والنوبِ

وزادها رفعةً بين الملا فيها ... نلنا المنى وبلغنا منتهى الأربِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
  • الروس: روس: رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، وَالْيَاءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُثاءَ: جَمَعَهُ وحَمَلَه. ورَوائِس الأَودية: أَعاليها، مِنْ ذَلِكَ. والرَّوائِسُ: المتقدِّمة مِنَ السَّحَابِ. والرَّوْسُ: الْعَيْبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والرّ … (لسان العرب)
  • الطاهر: طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض. والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار. وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛ المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِم … (لسان العرب)
  • القشب: قشب: القِشْبُ: اليابس الصُّلْب. وقِشْبُ الطعام: ما يُلْقَى منه مما لا خير فيه. والقَشْبُ، بالفتح: خَلْطُ السُّمِّ بالطعام. ابن الأَعرابي: القَشْب خَلْطُ السُّمِّ وإِصلاحُه حتى يَنْجَعَ في البَدن ويَعْمَلَ؛ وقال غيره: يُخ … (لسان العرب)
  • المغارب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • الندر: ندر: نَدَرَ الشيءُ يَنْدُرُ نُدُوراً: سَقَط، وَقِيلَ: سَقَطَ وشذَّ، وَقِيلَ: سَقَطَ مِنْ خَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَو سَقَطَ مِنْ جَوْف شَيْءٍ أَو مِنْ أَشياء فظهرَ. ونوادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُر، وَهِيَ مَا شَذ … (لسان العرب)
  • بالطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)
  • بتسمت: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله مزيل الضرِ
  • أما لأبي البرية أن يعادا
  • لعمرك ما السعادة للشعوب
  • مرحباً بالكرام أهل الحمَّية
  • قل للذي حل الضريح مغادراً
  • أأذنبَ في لونه الأسودُ
  • ياحبذا نِعم السلطان وافرةً
  • تساءلت هرة وكلبٌ