كورونا..

الشاعر: بشار عبد الهادي العاني · البحر: الرمل

«كورونا..» من شعر بشار عبد الهادي العاني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عطاسي مرعبٌ كالرعد أصمى — قلوب الساهرين وراح يسعى

كأنه فارس قد رام حرباً — تأبط في الدجى أنياب أفعى

وخيشومي على تعب ٍ تداعى — ذليلاً طلّق الدنيا وأقعى

يشمّتني جليسي ثمّ يدعو — لوِ افْرنقعت تبّاً, دون رجعى

وما ذنبي إذا عصفت هبوبٌ — من اليافوخ والأشهاد صرعى

فخذ يا خلّ نصْحي في مقال ٍ — وربّ مبلّغ أدهى وأوعى

إذا اشْتد الزكام بغير إذن ٍ — فوصل الناس لن يجديك (نفعا)

ف(كورونا) تجوس الكون رعباً — قطيع الموت في الأذهان ترعى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • الزكام: الزُّكَامُ :-: في الطِّبِّ، التهاب حادٌّ بغشاء الأنف المخاطيّ يتميز غالباً بالعُطاس والتدميع وإفرازات مائية مخاطيّة غزيرة من الأنف.
  • اليافوخ: اليَافُوخُ : اليافوخ.
  • جليسي: الجَلِيسُ : الذي يجالس غيره؛ إنه جليس المقاهي/ فلان جليسُ نفسه أي يعتزل الناس/ وخير جليس في الأنام كتاب.

قصائد ذات صلة

  • السّكة الزوراء
  • حالٌ واحدٌ وألفُ سؤل
  • هموم التبغ !
  • حلاوة الإيثار
  • دُكّانُ الهوى
  • فذلكة في مفتاح بحر الرمل
  • مع (دونكيشوته) بدون همز.
  • الكشّاش