غواية مستجير
الشاعر: بشار عبد الهادي العاني · البحر: الوافر
«غواية مستجير» من شعر بشار عبد الهادي العاني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جراح العمر تسلبنا الخراجا — فنبلسُ من مضاضتها انفراجا
بعيد فتوّةٍ هبّت كعطرٍ — يحوم الشيب في شغبٍ عجاجا
نغصُّ ببسمةٍ باتت منالاً — ونسرط بالمنى ملحاً أجاجا
أسودٌ في مشاعرنا , ذئابٌ — وطول الدّهرحوّلنا نعاجا
ديوكٌ نعتلي سور الأماني — على عجلٍ فأصبحنا دجاجا
(ألا ليت الشباب يعود يوماً) — فأصنع من نضارته سراجا
وأوقد فيه من زيت اشتياقي — أهازيجاً وأذكيه اختلاجا
واستلُّ الضياء كحدِّ عضبٍ — وأسلكُ فاتحاً سبلاً فجاجا
يشيخ الحلم في جوفي وحيداً — ويغدو بعد شدّته زجاجا
ذروني في غواية مستجيرٍ — لعلّ الكيَّ أنجعها علاجا
يراقص وهمه فرداً حزيناً — فشهد الوهم أقربها نتاجا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- تسلبنا: تَسَلَّبَ يَتَسَلَّبُ تَسَلُّبًا : - ت المرأَةُ: لبست السِّلابَ وهو ثوبٌ أَسودُ أَو أَبيض تلبسه المرأَة في الحداد والحزن، ويختلف ذلك باختلاف الشعوب.