الشعب في غلاف الكتاب
الشاعر: عبدالعزيز الشاطري · البحر: البسيط
«الشعب في غلاف الكتاب» من شعر عبدالعزيز الشاطري، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ندري انك بخير ان كان حنا بخير — دام معدنك صافي واطهر من السحاب
مانت راضي يصيب الشعب كبر الشعير — والشكوك ابعد من الشمس وقت الغياب
ياحبيب البلد والشعب والمستجير — يازعيم العروبة يا مهين الصعاب
كل قولٍ تقوله فالمحافل يصير — كلمة الحق منك السيف قص الرقاب
في زمانٍ يشوف الخافيات الضرير — والرجولة عمت والحر تحت الغراب
والثعالب تلف اذيالها فوق طير — والذيابة سرت وتهاب نبح الكلاب
جاتك علوم عنا من وكيل ووزير — صورة الشعب حلوة في غلاف الكتاب
لكن الشعب فيه وفيه والوضع غير — لو تجيك العلوم مبروزة فالخطاب
زينوا لك صورنا مستشار وخبير — في رحاب الوزارة مجلس الزور خاب
خاربين الطبايع بايعين الضمير — خاينين الامانة آمنين العقاب
بين ( تمسك وانا اقطع ) فيه تاجر خشير — يرفع السعر مستامن بحضرة جناب
يسهرون الليالي كالرحى المستدير — واصبح الشعب منهم بين ضرسٍ وناب
والحقيقة صورنا نار حول الغدير — بين حرق وغرق جسر السلامة سراب
لو شكى الفقر عرعر جاوبت له عسير — والحسا قبل جدة تشتكيه استجاب
كلنا بين مديون الغلا والفقير — نطلب حقوقنا لو صار معها عتاب
مارضينا المذلة من كبير وصغير — عزة النفس سدّت للعطا كل باب
والله انا مرضنا فالزمان العسير — مارضينا عليك خلاف وقت المصاب
ما نمنّه ولكن جابه امرٍ خطير — في وطنا انحرمنا وْغيرنا بلا حساب
والوطن لو علينا قلّ حقه كبير — لو على نهضته ناطى على راس داب
دون أرضه نجي فاليسر قبل النذير — عند رهن الاشارة بين شيب وشباب
والخطر لو يجي لا قدر الله نصير — كل روحٍ على حدّ الوطن ما تهاب
المنايا لها مابين ورد وصدير — والوصية على دين الكفن والثياب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشعير: الشَّعِيرُ : جنسُ نباتات عشبيّة زراعيّة حَبِّيَّة من الفصيلة النّجيليّة، فيه أنواع وضروبٌ تُزرَعُ؛ (الشَّعِير يُؤكَل ويُذَمُّ).
- الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
- تقوله: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.
- تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …