شهيد القسطل

الشاعر: عبد اللطيف زغلول

«شهيد القسطل» من شعر عبد اللطيف زغلول، وتقع في 12 بيتًا. ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إهنأْ بِفَوزِكَ بِالمقامِ الأوَّلِ – بينَ الفَوارِسِ يا شَهيدَ القَسطلِ — نِلتَ الشَهادَةَ راغِباً في نَيلِها – والمَوتُ يُعشَقُ في ظِلالِ المُنصَلِ

لو تُفتَدى لَفداكَ كُلُّ مُناضِلٍ – مُتعطِّشٍ لورودِ ذَاكَ المَنهَلِ — هيّا القَ رَبَّكَ في الفَراديسِ العُلى – لَكَ في جِنانِ الخُلدِ أرفَعُ مَنزِلِ

سَنظلُّ نَذكرُ مِنكَ رَمزاً خالِداً – للتضحِياتِ منَ الطِرازِ الأمثَلِ — ضحيَّتَ بِالنفسِ العَزيزَةِ راضياً – ولَحقتَ بالأبرارِ لم تَتمهَّلِ

أعليتَ راياتِ الحِمى خَفّاقةً – باسمِ القضيَّةِ ظَافراً لم تُخذَلِ — هذي فلسطينُ انتَخَتكَ فَصُنتَها – من طعنةٍ غدَّارةٍ في المَقتَلِ

والقُدسُ قد نَادتكِ في صَلواتِها – فَحميتَها من شرِّ عَادٍ مُقبِلِ — أقسمتَ أن تَحمي الحِمى من شَرِّ .. هذا الغاصِبِ المُتطفِّلِ المُتسلِّلِ

كم ضَربَةٍ أنزلتَها بِجموعِهِ – وسقيتَهُ كَأساً بِطعمِ الحَنضَلِ — وتَركتَ صِبيانَ "الهجانا" طُعمَةً – للموتِ بينَ مُمزَّقٍ ومُجندَلِ

وتَركتَ قَومَكَ واجمينَ منَ الأسَى – فُجِعوا بِفقدِ القائِدِ المُستَبسِلِ — ذَرفوا دُموعَ الكِبرياءِ لِفارسٍ – عن صَهوَةِ التَاريخِ لَم يَترجَّلِ

................................. - .................................. — ................................. - ..................................

نَمْ في حِمى الأقصى شَهيدَ رِحابِهِ – فَحماهُ للأحرارِ أخلدُ مَوئِلِ — جَسداً رحلتَ وإنَّ رُوحَكَ حَيَّةٌ – فِينا على طُولِ المَدى لَم تَرحَلِ

سَتظلُّ في سِفرِ البُطولَةِ سِيرةً – وتَظلُّ كالأقمارِ عَرشُكَ في عَلِ — يا فَارِسَ الشُهداءِ بَعدَكَ هَل يَطولُ .. الَّليلُ في جُنحِ الدُجى أم يَنجَلي

مَن للحِمى .. والغَدرُ بِالمرصادِ .. والأحقادُ في صَدرِ الأعادي تَغتَلي — هيَ ساعَةٌ مَحزونَةٌ أم نَكبةٌ – سَتحلُّ بالأوطانِ في المُستَقبَلِ

................................. - .................................. — ................................. - ..................................

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطراز: الطِّرَازُ : النَّمط والشَّكل والهَيْئَة؛ هذا من طراز ذاك.-: الجيّدُ من كلِّ شيءٍ؛ إنَّه ثوبٌ من طِراز الثياب.-: ما ينسَجُ من الثياب للسُّلطان.-: الموضع الّذي تُنْسجُ فيه الثِّياب الجيِّدة ج طُرُزُ وأَطْرِزَةٌ.
  • القسطل: قسطل: القَسْطَل والقَسْطَال والقُسْطُول والقَسْطَلان، كُلُّهُ: الغُبار الساطِع. والقَصْطَل، بِالصَّادِّ أَيضاً؛ زَادَ التَّهْذِيبُ: وكَسْطَل وكَسْطَن وقَسْطان وكَسْطان. قَالَ الأَزهري: جَعَلَ أَبو عَمْرٍو قَسْطان بِفَتْح …
  • المنصل: المُنْصُلُ : السَّيْفُ ج مَنَاصِلُ.
  • المنهل: جمع: مَنَاهِلُ. [ن هـ ل]. (مصدر نَهِلَ). 1."اِهْتَدَوا إِلَى مَنْهَلٍ تَحْتَ سَفْحِ الْجَبَلِ" : مَوْرِد الشُّرْبِ عَلَى الطَّرِيقِ. 2."مَنَاهِلُ العِلْمِ" : مَصَادِرُهُ.
  • بالمقام: المَقَامُ [قوم]: موضِعُ القدمَيْن.-: المجلِسُ؛ طَالَ المَقَامُ وَلَمْ نَسْأَم مِن الحِوَارِ.-: الجماعةُ من الناس.-: المنزلة؛ لهَذَا الرّجلِ مَقَامٌ رفيعٌ في بلده/ قَامَ مَقَامَهُ، أي أخذ مَكَانَهُ أوْ نَابَهُ؛ وَقُومِي م …
  • بفوزك: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …

قصائد ذات صلة

  • يا أمة العرب