النغم اليتيم
الشاعر: فراس ديري · البحر: البسيط
«النغم اليتيم» من شعر فراس ديري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إني تعبتُ فهاتي الشِعرَ واسقيني — كأسَ الحُمَيَّا فخمرُ الشِعرِ يُرويني
أريد ُ نسيانَ ماكابدتُ من ألم ٍ — علَّ الشرابَ عن ِالأحزان ِ يُسْليني
كمْ شامتٍ جاءني بالودِّ يخدعني — وغدْرُهُ السمُّ يجري في الشرايين ِ
وكمْ حلُمتُ على منْ كانَ يجهلني — يا ضيعةَ العقلِ في جمْع ِ المجانين ِ
أمشي وحيداً فأينَ الناسُ... ياأسَفي! — على هياكلَ من نار ٍ ومنْ طين ِ
كمْ كنتُ أحلمُ لو ألقى بهمْ أملي — في جنَّةِ الحُبِّ...آهٍ...منْ يواسيني؟
و النفسُ تصفو فلا همٌّ يؤرِّقُها — والشعرُ يشدو بأصواتِ الحساسين ِ
والنحلُ يجني رحيقَ الشهدِ منْ قلمي — والروض ُيعبق ُعطراً منْ دواويني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
- الشرايين: جمع شَرْيان. : عرُوقٌ، أَوْعِيَةٌ تَنْقُلُ الدَّمَ الصَّادِرَ مِنَ القَلْبِ إِلَى الجِسْمِ.
- بالود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ
- جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.