رثاء المواجع
الشاعر: فراس ديري · البحر: البسيط
«رثاء المواجع» من شعر فراس ديري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعني و حيداً فإنّي لا أرى بَدَلا — عن ِ الحبيبِ إذا ما غابَ وارتحَلا
غيّبتَ يا موتُ أحبابي فواحَزَني! — والدمعُ مِن ْ مُقلةِ الأيام ِ قدْ هطلا
وبلبلُ الشِّعر ِ غنّى حُزْنَ قافيتي — منْ بعد ِ ماكانَ فيها هائماً ثَمِلا
نصبتُ فوقَ سنين ِ العمرِ أشرعتي — لكنَّها الريحُ كانتْ عاصِفاً عجِلا!
أرثيكِ يانفسُ كمْ عانيتِ من ألم ٍ — فلمْلمي شِلوَ حُبٍّ كان ََ لي أمَلا
قدْ كنتَ يا ساعياً للخير مؤْتمَناً — إنَّ الكريمَ مَدينٌ بالذي سُئِلا
في جنّةِ الخلْدِ مثوى الصالحينَ وكمْ — منْ سائلٍ قدْ حبَاه ُ اللهُ ما سَألا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حباه: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …
- شلو: (شَلَوَ) الشِّينُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ، وَقَدْ يُقَالُ الْجَسَدُ نَفْسُهُ. فَيَقُولُ أَهْلُ اللُّغَةِ: إِنَّ الشِّلْوَ الْعُضْوُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ …