دعيني والهوى

الشاعر: فراس ديري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«دعيني والهوى» من شعر فراس ديري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأتني عندما شَرَقَا — شُعاعُ الشمسِ وائتلقَا

دنت مني تُعاتبني — وقلبي بالهوى خَفَقَا

فقالت عند مُفترقٍ — لنا، والحبُّ ما افترقا

حبيبي لا تُفارقني — فحبي الآنَ قد صَدَقَا

فقلتُ لها و مرآها — بدمع العين قد غَرِقَا

ضِرامُ النارِ في قلبي — أشدُّ من النوى ألقا

دعيني والهوى إني — بحبِّكِ كنتُ مُحترقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • غرقا: غرقأ: الغِرقئُ: قِشْر البَيض الَّذِي تَحْتَ القَيْضِ. قَالَ الفرّاءُ: هَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ لأَنه مِنَ الغَرَق، وَكَذَلِكَ الْهَمْزَةُ فِي الكِرْفِئَةِ والطِّهْلِئةِ زَائِدَتَانِ.

قصائد ذات صلة

  • حسناءُ الوادي
  • النغم اليتيم
  • مافعل الهوى
  • آتٍ إليكِ
  • رثاء المواجع
  • إلى تتيانا
  • يوم النوى
  • غربة