تعبت من معيشة اوصالي

الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«تعبت من معيشة اوصالي» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعبت من معيشة أوصالي — و نبا بي عما يجيش مقالي

و جفاني من بعد أرغد عيش — شبه ناس حسبتهم بعض آلي

يحسب المرء نفسه في عديد — وتخيب الظنون عند المِحَالِ

كلما مر من سنيني سِنونٌ — زادني الدهر زهدةً في الوِصال

ما يُلَقّى الفتى السعيد بضر — ولأمِّ الشقي حذفُ النِّعال

نصل سيف من صنعة الهند صاف — مُخْلصِ الشفرتين صلب الصِّقَال

أوهنت حدّه الخطوب و كانت — لا تَنِيهِ عن ضرب حدِّ القذال

ثَلَّمتْ غَرْبه الحوادث حتى — صار أوهى من صفحة الغربال

أبدا أطلب العَلاء فينبو — بي عن طِلبة العُلا قُلُّ مالي

بين عيش مكدّر بهوان — بين قوم لايحسنون فَعالي

سلِمَتْ ِجلدة الكلاب من الضر — بِ و ذُلَّتْ لها رقاب الرجال

كيف شعرٌ وكل عَيْش عسير — بين ضنك وبين كُثْرِِ عيال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
  • الصقال: الصِّقَالُ : مفـ الصَّقِيلُ، المجلوّة؛ سيوف صِقالٌ. -: الصَّقْلُ؛ لم يكن صقال المرآة جيدًا.
  • القذال: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
  • النعال: النّعَّالُ : من يصنع النَّعْل؛ حَلَّت الآلةُ الصّانعةُ للحِذاء مَحَلَّ النَّعّال القديم.
  • بضر: بضر: الْفَرَّاءُ: البَضْرُ نَوْفُ الجاريةِ قَبْلَ أَن تُخْفَضَ. وَقَالَ الْمُفَضِّلُ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ البَضْرُ، وَيُبْدِلُ الظَّاءَ ضَادًا، وَيَقُولُ: قَدِ اشْتَكَى ضَهْرِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يُبْدِلُ الضَّادَ …

قصائد ذات صلة

  • فحولة
  • من ديارِ بالقليبِ جديبِ
  • عش عزيزا ولا تعش تحت قِدّ
  • على البديهة أمشي غير محتشم
  • بانت سعاد
  • سلَوتُُ وما لمخْمصتي سُلُوُّ
  • الواعدون لنا غير الأكاذيب
  • إما البطالة أو كد بلا عطل