فحولة

الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الطويل

«فحولة» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قديرُ على إتيانِ شِعرِ الأوائلِ — ولَسْتُ أُبالِي مِنْ مَقالِ العواذلِ

بديهٌ مقالي إن أردتُ و خَامِرٌ — وقلّ فتًى يجري على غيرِ فاصلِ

فخارٌ وإن ظنَّ الجميعُ خلافَهُ — عزيزٌ على رغمِ الأنوفِ الأراذلِ

وما منعَ العُشاقُ عنّي طَريقَةً — ولكن رأيتُ الصّمتَ خيرَ الخلائلِ

لديني أذود الدهرَ كُلَّ مُضَلّلِ — وأكْثُرُ في عَينِ القلِيلِ القَرَازِلِ

وما تَعبي إلا نشاطٌ وراَْءُهُ — .وما لَمَمِي إلا اشتِباهُ الجَواهِل

كأنّي وقذْفُ الحَادثَاتِ بَناتِهَا — عَلَيَ .الحصى يَرمِي صَميمَ الجَنادلِ

وما فتَّ في عَزمي افتقارٌ ولا غِنى — ولا نَسيتْ كَفّي فِرَنْدَ المَناصلِ

أُتابِعُ قَومي في السُّكُوتِ وفي الرّضا — فلا خوفَ ذي جُبْنِ ولا ذُلَّ قَابلِ

ولكن مقيمٌ أنظرُ الأمرَ يَنقضي — فأصدُرُ عن مثلِ الكَمِيِّ الحُلاحِلِ

فلا يَحسبُ المخدُوعُ أنّي أَخَافُهُ — ولا أنّني أَخْشَى صدورَ العَوامِلِ

سواءٌ مَتى ضاقَتْ عليَ مَنافذي — حياتِي وسيري راكباً رأسَ جاهِلِ

فلا زلتُ مثلَ الأمْسِ في جاهِلِيةِ — وإنْ بَدَّلَتْ بَعضُ الحضارةُ خَاذلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتباه: [ش ب هـ]. (مصدر اِشْتَبَهَ). "الاشْتِباهُ في الأمْرِ": الشَّكُّ، وجودُ الْتِباسٍ.
  • بديه: [ب د هـ]. "قالَهُ بَديهاً" : اِرْتِجالاً، عَفْوَ الخاطِرِ. "على البَدِيهِ".
  • بناتها: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • تعبي: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …

قصائد ذات صلة

  • من ديارِ بالقليبِ جديبِ
  • عش عزيزا ولا تعش تحت قِدّ
  • على البديهة أمشي غير محتشم
  • بانت سعاد
  • سلَوتُُ وما لمخْمصتي سُلُوُّ
  • الواعدون لنا غير الأكاذيب
  • إما البطالة أو كد بلا عطل
  • أحبك لكن أستحي أن أقولها