أتقضي كل عمرك في العتاب
الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الوافر
«أتقضي كل عمرك في العتاب» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتقضي كل عمرك في العتاب — و تُسمع من تغوّر في التراب
وتدعو يائسا من ليس حيا — كداعية الغراب على اليباب
كأن الناس قد ماتوا جميعا — و أخْلَفَ بعدهم صوت الكلاب
إذا رغبت أناسٌ عن حياة — تفشّى فيهمُ داء الخراب
أيطمع معشر في نيل عز — وقد ركنوا إلى عيش خَيَابِ
و يرجو الناس أنّ غدا جميل — و لا أحدٌ يقوم إلى الصّعاب
إذا أمم ٌتغاضت عن حقوق — تهاضم حقها جمع الذئاب
ويُقضى بالإرادة كل شيء — و تنفلت الأمور لدى الغِياب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.
- اليباب: اليَبَابُ : الخرابُ؛ دَارٌ يبابٌ.-: الخالي لا شيءَ فيهِ؛ هي أرض يباب لا نبت فيها.
- تغور: تَغَوَّرَ يَتَغوَّرُ تَغَوُّراً : أَتى الغوْرَ، أي المنخفض من الَأرض؛ أَنْجد في سيره وتغوَّر.- ت العينُ: غارت، أي دخلت في الرأْس.
- خياب: الخَيَّابُ :- من الشَّيْءِ: الذي لا يؤَدْي دوره؛ قَدْحٌ خيّابٌ أي قَدْح ليس وراءه نار / سَعْيُهُ في خَيَّابِ بنِ هَيَّاب أي لا نفع وراءه.