على أمثالها قلبي يطير

الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«على أمثالها قلبي يطير» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على أمثالها قلبي يطيرُ — خَبَرْنَجَةٌ وليس لها نظيرُ

تَغُرُّكَ بالدّلالِ و بالتّحايا — ويعجَبُ من فعايلِها الغَرورُ

حنانك هل إلى وصل سبيلٌ — لقد أودى بجدتي النُّكورُ

أأنت البدر أم أنت الثريا — أأنت الماْء أم أنت الخمورُ

يَلَذُّ لها عذابي في هواها — ومن يهوى يلذ له السعيرُ

ورُبّةَ مجلسِ لا ضيرَ فيه — تَعاوَرنا ثَلاثتَنا السرورُ

ولو ضُّم الجُلُوسُ على شُريحِ — لأفتى في الخلاء بِما يَحيرُ

وأكفُرٌ داءَ قلبي زُورَ قَولِ — و يَقْطَعُ بيننا التِّرْياقَ زُورُ

إليها عندما يلتاعُ قلبي — وماءُ حِجَاجِ مُقْلَتِنَا يَدورُ

رعاكَ الله من ليلِ قَصيرِ — وما لِبسُ العَفَافِ به قَصيرُ

ألا ليتَ العفافَ يَعودُ يَوماً — فأُخْبِرُهُ بِما فَعَلَ السُّفورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترياق: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".
  • الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
  • الخلاء: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
  • السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • بالدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.

قصائد ذات صلة

  • فحولة
  • من ديارِ بالقليبِ جديبِ
  • عش عزيزا ولا تعش تحت قِدّ
  • على البديهة أمشي غير محتشم
  • بانت سعاد
  • سلَوتُُ وما لمخْمصتي سُلُوُّ
  • الواعدون لنا غير الأكاذيب
  • إما البطالة أو كد بلا عطل