سأبكي على نفسي فما لك ماليا

الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الطويل

«سأبكي على نفسي فما لك ماليا» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سأبكي على نفسي فما لك ماليا — فلستَ بباكيها وما كنتَ باكيا

إذا لم تكن عونًا على الدهر كنتَه — فخلِّ سبيلي أو تنحَّى شِماليا

أراك تغضُّ الطَّرفَ عنِّي كأنَّما — غَبِيتَ مكاني أو جهِلت مراديا

وتحتك نفس يستقيد شرارُها — تعضُّ علي الكف إن كنت خاليا

فلا ينتهي مابين جنبيك ما ثوى — ولا تلقني إلا ارتديت المخازيا

حلفت ولولا أن تكون مذمة — لأظهرت من نفسي الدي كان خافيا

مُقامي لدى عُورِ العقول أمضني — وعلةُ أني واحدٌ في زمانيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدي: ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى]: كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.
  • تعض: تعض: امرأَةٌ تَعْضُوضةٌ، قَالَ الأَزهري: أَراها الضَّيِّقة. والتَّعْضُوضُ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمر. قَالَ الأَزهري: وَالتَّاءُ فِيهِمَا لَيْسَتْ بأَصلية هِيَ مِثْلُ تَاءِ تَرْنُوقِ المَسِيل، وَهِيَ مَا يَجْتَمِعُ مِنَ الطِّي …
  • تلقني: تَلَقَّنَ يَتَلَقَّنُ تَلَقُّناً :- الكلامَ: أخذه وتمكَّن منه ليعيده؛ كان الممثِّل يَتَلَقَّنُ الكلامَ إذا نسيه من الَملقِّن المستتر.
  • جنبيك: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …

قصائد ذات صلة

  • فحولة
  • من ديارِ بالقليبِ جديبِ
  • عش عزيزا ولا تعش تحت قِدّ
  • على البديهة أمشي غير محتشم
  • بانت سعاد
  • سلَوتُُ وما لمخْمصتي سُلُوُّ
  • الواعدون لنا غير الأكاذيب
  • إما البطالة أو كد بلا عطل