دَعْ الغَضَى لنَهْجه المسلوكِ

الشاعر: ملك النحاة (الحسن بن صافي) · البحر: الرجز

«دَعْ الغَضَى لنَهْجه المسلوكِ» من شعر ملك النحاة (الحسن بن صافي)، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعْ الغَضَى لنَهْجه المسلوكِ — وعَدّ عن طَريقه المشكوكِ

وقِفْ دوينَ عالجٍ وبانِه — وفازَةٍ منضودةِ الأريكِ

نادِ، وقد أَصغَتْ إماءُ عامر — هَلْ مِن قِرَى لطارقٍ مَوعوكِ

هَدَتْه بَعدَ هَدأَة لاحبَةٌ — كالثَّوبِ ثَوبِ التَاجر المَحُوكِ

يا للعُرَيبِ أنصتوا لراجز — جَلَّ عن المنتحل الركيكِ

سَمتْ به نَاجيةٌ مِرقَالَةٌ — تَشكو انتهاكَ قَتَبٍ مَفكُوكِ

خُذوا الثَنَاكَ سائغا عن يُظٍ — مُهذبٍ مُفَوّة الألواكِ

سَمت قَوافيه فَجَاءت تَهتدي — إلى علاءِ ملكِ الملوكِ

سَمت بنور الدين ذي المُلكِ فها — ألفاظُها كالذهبِ المسبوكِ

إليك يا رب العُلى بعثتها — بناتَ فكرٍ مُتعِبٍ معروكِ

جاءتك بالحق اليقين فَسَمت — يا ملكَ الأرض عن الشكوكِ

تسمعُ مَنْ يَقولُ في الحفلِ لها — أعربتِ عن فَرطِ نُهَى أبيكِ

تبكي عيونُ حاسديها إن بدا — لهم سَنَا مَبسِمِها الضحُوكِ

ليس لها في فَنَها مماثلٌ — سبحانَ مَن جَلّ عن الشريكِ

فاحفظَ بها وابقَ كذا مُملكا — ألا وجُدْ بنائلٍ وشِيك

حاشاك أن تنسى حقوقا سَلَفت — إليك عن وليّك المليكِ

ألا فسارعْ وابق يا رَبَّ العلى — وَسِمْ دَمَ الأعداءِ بالمسفوكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التاجر: تَاجَرَ يُتَاجِرُ مُتَاجَرَةً : مارس البيعَ والشراء؛ تاجر بالألبسة الجاهزة.
  • الركيك: الرَّكِيكُ : الضَّعيف؛ هو ركيكُ العبارات في كتابته/ ركيكُ العِلم، أي قليله/ ركيكُ العقل، أي سخيفه/ ثوبٌ ركيكُ النَّسج أي رقيقُه ومهلْهلُه ج رِكَاكٌ ورَكَكَةٌ.
  • المحوك: (مَحَوَ) الْمِيمُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الذَّهَابِ بِالشَّيْءِ. وَمَحَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ: ذَهَبَتْ بِهِ. وَتُسَمَّى الشَّمَالُ مَحْوَةً، لِأَنَّهَا تَمْحُو السَّحَابَ. وَمَح …
  • المشكوك: [ش ك ك]. (مفعول مِن شَكَّ). "مَشْكُوكٌ فِيهِ": مُشْتَبَهٌ فِيهِ، مُرْتَابٌ فِي أَمْرِهِ.
  • المنتحل: [ن ح ل]. (مفعول من اِنْتَحَلَ). "شِعْرٌ مُنْتَحَلٌ" : شِعْرٌ مَصْنُوعٌ يُنْسَبُ إِلَى غَيْرِ قَائِلِهِ.
  • انتهاك: الانْتِهَاكُ : مصـ.- العِرض: المبالغةُ في شتمه؛ لا يحسنُ بك انتهاك أعراض الناس.-: الإطاحةُ بالحقوق والحرمات؛ انتهاك حقوق الشعب/ انتهاك حقوق الإِنسان/ انتهاك العهـود والاتفاقيات/ انتهاك المقدَّسات.

قصائد ذات صلة

  • قُل لعماد الدين يَا كَاتبا
  • مالها تستعيضُ بالسهل وَعرا
  • فُنب لك الخيِرُ عَن العَا
  • يَا عمادَ الدين يا مَنْ
  • يا كَاتبا يَنثُر من فَضله اللؤلؤَ
  • أَرَاجِعٌ لي عَيشي الفَارِطُ
  • أَيا ابنَ منيرٍ حَسبتَ الهجا
  • قُل للمَكين أبي عَليٍ فُت في