الثأر

الشاعر: غيمة غلا · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«الثأر» من شعر غيمة غلا، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الثأر — ارخصت لك عمري وكان الرجا فيك

وجعلت نبض القلب دايم يصونك — سهرت ليلي معتكف لك واناجيك

وياما هنتني بلعبتك وبضنونك — وبالحيل هنت اللي لقى عزته فيك

وقهرت شخص(ن) مخلص (ن) لك يمونك — قررت اشد الركب عنها اراضيك

ولاني بسامع كذبتك او فنونك — دامك رخصت الحب والله (م) أشريك

جف و ذبل ورد الهوى في غصونك — ياما أمطرت بدموعها عيون مغليك

وأنته سلي فلعبتك وفشجونك — كرهت ذكرك وأكره اليوم طاريك

وافرح إذا شفت الحزن في عيونك — ويرتاح بالي لاقستلك لياليك

واصبح قرير العين واسعى لهونك — وادعو عساه الوقت بالهجر يبليك

وتصبح كسير القلب تنشد لحونك — ويجعل مع الأيام غيمه تماشيك

تمطر عليك الهم وتكثر حزونك — وتبقى بعد مديون بالحب وأجفيك

وعاجز مع الأيام توفي ديونك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اراضيك: أرَاضَ يُرِيضُ أرِضْ إراضَةً [روض]:- المكانُ: كثرت رياضه، أي أرضه الخضراء وبساتينه.- الوادي والحوضُ: اجتمع فيه من الماء ما وارى أرضَه؛ كانت الأمطار غزيرة فأراضت الوديان والأحواض.- المكانَ: جعله رياضاً؛ كانت أرضه قاحلة فع …
  • بدموعها: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • دامك: دأم: دَأَمَ الحائطَ عَلَيْهِ دَأَماً: دَفَعَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: الدَّأْمُ إِذا دَفَعْتَ حائِطاً فَدَأَمْتَهُ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى شَيْءٍ فِي وَهْدَةٍ، تَقُولُ: دَأَمْتُهُ عَلَيْهِ. ودَأَمْتُ الْحَائِطَ أَي رَفَعْتُ …
  • دايم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.
  • ذبل: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ …

قصائد ذات صلة

  • شهيد في حبك
  • بعدي بكيفي
  • تدبر فالبعد حكمك
  • شاغلي
  • تصد وتشكي وتجفي
  • يامن طلبتوا القلب يفضى ولاهين
  • حذرك
  • جملة حثاله