يسألنـــــي
الشاعر: أبو شامة المغربي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«يسألنـــــي» من شعر أبو شامة المغربي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يسألنــــــي ... ... يسألني .. ما يكون ذاك يا ترى ..؟
هو الحنين إلى نفس طاهرة ... راضية مرضية ... بالخير عامرة
وتلك تراها ما تكون ..؟ ... هي دمعة في أعين ساهرة
أنام ملء جفوني ولا تنام ... ... في خافقها نبضة عابرة
يسألني .. وذاك الآخر ما يكون ..؟ ... هو الشوق إلى بسمة زاهرة
مطمئنة .. غير قلقة أو حائرة ... وتلك تراها ما تكون ..؟
رحلة هي إلى واحة آسرة ... إلى فرحة مقيمة غير عابرة ...
يسألني .. وما يكون ذاك ..؟ ... سعي هو إلى رؤية وجوه ناظرة
إلى ربها الكريم ناظرة مستبشرة ... ... وتلك .. ترى ما هي ..؟
أعماق تتردد فيها جراحات ظاهرة ... أنفاس تنشد من ديوان الأحزان
زفرات ثائرة ... ... أبطالها وجوه صابرة
بعيدة قسماتها عن المرائي الفاترة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- خافقها: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ … (لسان العرب)