المماشي
الشاعر: سعد بن جدلان · البحر: البسيط
«المماشي» من شعر سعد بن جدلان، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لاتخالفت المماشي تخالفت الدروب — مع من يعنيك ويقدرك وتقدّره
والبشر محدٍ على شف غيره بمغَصوب — من بغاله شعب فيسنده ويحّدره
والأدمي ماهوب يدري بسدات الغيوب — وارد الما مايدلّه ياكود مصّدره
ولا تجيك الحصبه الا من فراش امحصوب — وحبة الجدري تجي من فراش مجّدره
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجدري: الجُدَرِيُّ : مرض شديد العدوى حُمِّيٌّ يصاحبُه طفَحٌ بَشرِىٌّ يظهرعلى الجلد؛ مات لويس الخامس عشر ملك فرنسا بالجُدَرِيِّ.
- الحصبه: الحَصْبَة : الحصْباء.-: مرضٌ يتميّز بحمَّى حادّة طفحية مُعْدية.
- بغاله: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.