ياعيون مرقبٍ فعل الجداير
الشاعر: سعد بن جدلان · البحر: الرمل
«ياعيون مرقبٍ فعل الجداير» من شعر سعد بن جدلان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياعيون مرقبٍ فعل الجداير — في صعانين الطوال المستديره
صاحبك يعطي على شوفك بشاير — ديرةٍ منتو بها ماهي بديره
من خذا منكم خفيّات السراير — والله انّ يبطي ولعكم في ضميره
لبةٍ بين المعنّق والزراير — مثل شمس الصبح قدّام السفيره
ويتفرشها من الخمري ستاير — ذيل شقراّ شعشعت قدم المغيره
جوهرة قارون غالية التجاير — أشهد انّك بهجة العمر الكبيره
واحدٍ حضّك مع حضّه يساير — شايفٍ القدر فالعشر الأخيره
جعل أبو من لامني حمر المناير — في محبّة واحدٍ مالي بغيره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخمري: الخَمْرِيُّ :- من الألوان: ما يشبه لونُه لونَ الخَمْرَ؛ لبِس جُبَّةً خَمْرِيَّةً.
- السفيره: السّفِيرَة ُ : مذ سَفِيرٌ.-: قِلاَدَةٌ بِعُرىً من ذَهَبٍ وفضّةٍ؛ تتقلّد المرأةُ الثَّرِيَّةُ سفائرَ ثمينة.
- الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
- الكبيره: الكَبِيرَةُ : مذ الكبير.-: الإثم الكبير المنهيّ عنه شرعاً الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ والفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ج كبائِرُ.
- المعنق: المُعْنِقُ : فا.-: ما صلُب من الأرض وارتفع، وحَوَالَيْه سَهْل؛ بنى دارَه فوق مُعْنِق من الأرض.-: الطويلُ العُنُق؛ رَجُلٌ مُعْنِقٌ مؤ مُعْنِقَة ج مَعانيقُ.
- المغيره: المُغِيرَةُ : جنس أعشاب حوليّة برِّية ترعاها الماشية.