مِن أينَ نُبحِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن أينَ نُبحِرُ –يا رِفاقُ- البَحرُ أقصَرُ مِن سَفينةْو الدَّربُ أطوَلُ مِن حُروبٍ طائفيّاتٍ مشِينةْ
و الأُفْقُ مُزدَحِمٌ بأرواحِ الضَّحايا و الضّغِينةْلا شَيءَ يَبدُو واضِحًا أو غامِضًا كِي نَستَبينَهْ
أَلْقَتْ مَلامِحَهَا السَّعيدةُ و ارتَدَتْ رُوحَ الحَزينَةْصَنعاءُ عادَت بالإمامَةِ و السُّلالاتِ الدَّفينَةْ
صَنعاءُ عَرَّتْهَا القَبيلةُ و السِّياساتُ الهَجِينةْصَنعاءُ بالبَطنَينِ و النَّهدَينِ لَم تُنجِبْ مَدِينَةْ
صَنعاءُ تَبحَثُ عَن "أمِينَةَ" مَن رَأَى مِنكُم أمينةْ؟!جَاءَتْ "أمِينَةُ" إنَّما (يا وَيلْ صَنعَا مِن دَثِينَةْ)
عن القصيدة
«مِن أينَ نُبحِرُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.