مِن أينَ نُبحِرُ

الشاعر: يحيى الحمادي

«مِن أينَ نُبحِرُ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 5 أبيات.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِن أينَ نُبحِرُ –يا رِفاقُ- البَحرُ أقصَرُ مِن سَفينةْ — و الدَّربُ أطوَلُ مِن حُروبٍ طائفيّاتٍ مشِينةْ

و الأُفْقُ مُزدَحِمٌ بأرواحِ الضَّحايا و الضّغِينةْ — لا شَيءَ يَبدُو واضِحًا أو غامِضًا كِي نَستَبينَهْ

أَلْقَتْ مَلامِحَهَا السَّعيدةُ و ارتَدَتْ رُوحَ الحَزينَةْ — صَنعاءُ عادَت بالإمامَةِ و السُّلالاتِ الدَّفينَةْ

صَنعاءُ عَرَّتْهَا القَبيلةُ و السِّياساتُ الهَجِينةْ — صَنعاءُ بالبَطنَينِ و النَّهدَينِ لَم تُنجِبْ مَدِينَةْ

صَنعاءُ تَبحَثُ عَن "أمِينَةَ" مَن رَأَى مِنكُم أمينةْ؟! — جَاءَتْ "أمِينَةُ" إنَّما (يا وَيلْ صَنعَا مِن دَثِينَةْ)

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.

قصائد ذات صلة

  • قفزةٌ على ظَهر الصّمت
  • يا حامِلاتَ الزَّعِيمْ
  • ذَكَرْتَكْ
  • قُولُوا لِهادِيْ "لَو صَحَا هادِيْ"
  • غَبَّانْ غَبَّــــــانْ وَا رَبّي تِصَــحَّرْ عُبَـــــيْدَكْ
  • بَالَهَ البَالْ.. لَيتِكْ يا بِلادِيْ بِلادِي
  • كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ
  • يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ