يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْلا رَاحْ طَعمَهْ ولا عَرفَهْ
مَعذور لو هِمت بَك مَعذوريا قِبلةَ الشَّوق واللَّهفه
كم عِشت مُشتاق لك, والسُّورفي الباب, والباب في الشُّرفَه
شُرفَةْ شَجَن وَعدَها مَهجُوروالوَقت واقِف على الوَقفه
واللَّيل في داخِلِي مَضفوروالوَعد مَشروط بالصدفه
كم ضَاق بَحرَ الهوى المَسجوروالمَوج ما يُوصَل الضَّفه!
والحُب كَم عاش بي مَحظوروالحُزن كم كان لِي حِرفه
قَبلَك أَنا كنت عايِش زُورلا ذُقت رَحمَه ولا رَأفه
واليَوم لَو تقرَأَ المَنشورأَشعَلت في صَفحتي زَفّه
اليَوم حُزني معك مَسروروالخَوف في خاطِري طُرفه
ما يِنفَعَ الطِّب والدكتورلَو في يَدَك وحدَك الوَصفه!
كَيف اوصِفَك يا نَدِيَّ النُّوريا جامع الحُسن والعِفَّه!
يا غُصن ما لامَسَه عُصفورأَو ذاق مِنْه الشِّتا قَطفَه
كَذَّاب مَن يُوصِف المَستُورأَو يَسكب البَحر في نُطفه
دَاوَيت بَك قلبيَ المَكسورمِن بَعدما ضاعَت الأُلفَه
واليَوم لَو ينفخوا في الصُّورأَو يحرقوا الأرض بالرَّجفه
لَكْ بَيت في داخِلِي مَعمورالكون في داخِلِه غُرفَه
عن القصيدة
«يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.