يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ
الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق
«يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا غُصنْ طُولَ السَّنَهْ مَمطورْ — لا رَاحْ طَعمَهْ ولا عَرفَهْ
مَعذور لو هِمت بَك مَعذور — يا قِبلةَ الشَّوق واللَّهفه
كم عِشت مُشتاق لك, والسُّور — في الباب, والباب في الشُّرفَه
شُرفَةْ شَجَن وَعدَها مَهجُور — والوَقت واقِف على الوَقفه
واللَّيل في داخِلِي مَضفور — والوَعد مَشروط بالصدفه
كم ضَاق بَحرَ الهوى المَسجور — والمَوج ما يُوصَل الضَّفه!
والحُب كَم عاش بي مَحظور — والحُزن كم كان لِي حِرفه
قَبلَك أَنا كنت عايِش زُور — لا ذُقت رَحمَه ولا رَأفه
واليَوم لَو تقرَأَ المَنشور — أَشعَلت في صَفحتي زَفّه
اليَوم حُزني معك مَسرور — والخَوف في خاطِري طُرفه
ما يِنفَعَ الطِّب والدكتور — لَو في يَدَك وحدَك الوَصفه!
كَيف اوصِفَك يا نَدِيَّ النُّور — يا جامع الحُسن والعِفَّه!
يا غُصن ما لامَسَه عُصفور — أَو ذاق مِنْه الشِّتا قَطفَه
كَذَّاب مَن يُوصِف المَستُور — أَو يَسكب البَحر في نُطفه
دَاوَيت بَك قلبيَ المَكسور — مِن بَعدما ضاعَت الأُلفَه
واليَوم لَو ينفخوا في الصُّور — أَو يحرقوا الأرض بالرَّجفه
لَكْ بَيت في داخِلِي مَعمور — الكون في داخِلِه غُرفَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشرفه: الشُّرْفَةُ :َ أعلى الشّيء؛ بنى الدّار فوق شرفة الجبل.- من البناء: ما يوضَعُ في أعلاه يُحلَّى به.-: بناءٌ خارجٌ من البيتِ يُستَشرَفُ منه على ما حوله؛ جلستُ في الشُّرفَةِ أراقِبُ الغادينَ والرَّائحينَ ج شُرَفٌ وشُرُفاتٌ.
- الضفه: الضَّفَّةُ : - من البحر أو النهر أو الوادي ونحوه: شطُّه وساحله؛ يقف الشابُّ على ضفةِ النهر يصطاد السمك، وهما ضَفَّتانِ ج ضِفَافٌ. - من الناس: الجماعة.
- المسجور: المَسْجُورُ : مفعـ.-: المُتَّقِدُ وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ أي الموقَدِ ناراً يوم القيامة.-: المُمْتلِئُ؛ كان الحوضُ مسجوراً.
- الوقفه: الوَقْفَةُ : اسم المرّة من وَقفَ.-: الرَّيْبُ؛ انتابتْه وقْفةٌ لدى سماعِه النَّبأَ.-: كلُّ عَقَبٍ لُفَّ على القوْسِ/ يوم الوقفة، هو يوم الوقوف بعرفات في الحجّ.
- بالصدفه: الصَّدَفَةُ : واحدةُ الصَّدَف، وهي غطاء عضويّ صُلْب يغلّف بعض الرَّخَويَّات.- الأذنِ: جوفُها الظَّاهر أي الصِّوان.
- حرفه: الحِرْفَةُ : المهنةُ التي يتكسّبُ منها الإنسان؛ من لا يقومُ بحرفتهِ يتعيّن عليه إِقفال دكَّانِهِ ج حِرَفٌ.
- طعمه: الطُّعْمَةُ : الدَّعوة إلى الطَّعام.-: كلُّ ما يُطْعَم؛ ما ذقت طُعمته.-: الإِتاوة.-: الخراج.-: الغنمية.-: الرِّزق؛ يُقال هو طَيِّبُ الطُّعمة وعفيفُها إذا كان نَقِيَّ الكَسبِ وهو خبيثُ الطُّعمة إذا كان غيرَ نقيِّ الكسب.-: …
- عايش: العَائِشُ [عيش]: فا.-: من كان على قيد الحياة.-: ذو الحالة الحسنة؛ سألته عن حاله فأجابني أنَّهُ عائش.